تواصلت، الجمعة، في ساحة الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية، فعاليات تضامنية مع مدينة تعز اليمنية لليوم الثاني على التوالي، للمطالبة بإنهاء الحصار المفروض عليها وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية لسكانها.
وشملت الفعاليات وقفة احتجاجية ومعرضاً تعريفياً نظمتهما الرابطة الإنسانية للحقوق، بمشاركة شخصيات سياسية وبرلمانية وحقوقية وقبلية، إلى جانب ناشطات وقيادات نسائية، وفقاً للمنظمين.
وتناولت الكلمات التي ألقيت خلال الفعالية تداعيات الحرب والحصار على سكان تعز، بما في ذلك القيود المفروضة على التنقل والصعوبات التي تواجه المدنيين في الحصول على الغذاء والدواء والوقود والمياه والخدمات الأساسية.
ودعا المشاركون المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لإنهاء الحصار وفتح الطرق والمنافذ المؤدية إلى المدينة، وحماية المدنيين من القصف والانتهاكات المنسوبة إلى جماعة الحوثيين.
وقال المتحدثون إن استمرار معاناة السكان يستدعي تحركاً دولياً يتجاوز بيانات القلق والإدانة، ويشمل ممارسة ضغوط على الأطراف المعنية لضمان وصول المساعدات الإنسانية ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وتضمن المعرض المصاحب للوقفة مواد تعريفية ووثائق تسلط الضوء على الأوضاع الإنسانية والمعيشية في تعز، وآثار سنوات الحرب والحصار على السكان والخدمات الأساسية.
وتأتي الفعاليات في إطار تحرك تضامني يهدف إلى إبقاء قضية تعز حاضرة في المحافل الدولية، وحشد الدعم للمطالب الرامية إلى رفع الحصار وتحسين الأوضاع الإنسانية في المدينة.
وجددت الرابطة الإنسانية للحقوق دعوتها إلى حماية المدنيين ووقف الانتهاكات، مؤكدة ضرورة ترجمة التضامن الدولي إلى إجراءات ملموسة لإنهاء معاناة سكان تعز.