أفادت الأمم المتحدة أن عدد الضحايا المدنيين جراء تصاعد الأعمال القتالية في اليمن ارتفع إلى أكثر من 260 شخصاً، أغلبهم من الأطفال والنساء.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في تقرير أصدره الجمعة: "لا يزال المدنيون يتحملون وطأة القتال في اليمن. وثّقت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان 263 ضحية مدنية حتى 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026".
وأضاف التقرير أن 67 مدنياً لقوا حتفهم، فيما أصيب 196 آخرين في 103 حوادث عنف مسلح شهدتها البلاد منذ تجدد المواجهات العسكرية في 1 أغسطس/آب الماضي.
وأشار المكتب الأممي إلى أن الأطفال والنساء من بين أكثر الفئات تضرراً، حيث تشير البيانات إلى سقوط 170 ضحية منهم (46 قتيل، و124 جريح)، وهو ما يمثل نحو 65% من الإجمالي العام للضحايا المدنيين لحوادث العنف المسلح، خلال نفس الفترة.
وأوضح التقرير أن قيود الوصول تزداد شدة مع مرور الأيام، حيث "لا تزال تعز محاصرة، مع محدودية الوصول إلى الإمدادات الإنسانية والتجارية. كما يجري تقييد حركة المساعدات الإنسانية عند نقاط التفتيش رغم وجود تصاريح معتمدة، كما أن الطرق المتضررة تُبطئ وصول الإمدادات بين المدينة والجنوب".