• قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه مدد وقف إطلاق النار مع إيران بناءً على طلب من باكستان، بانتظار «مقترح موحّد» من طهران، رغم استمرار الجيش الأميركي في فرض حصار على الموانئ الإيرانية. وجاء ذلك في وقت علّق فيه البيت الأبيض رحلة نائب الرئيس جيه دي فانس، التي كانت مقررة إلى باكستان، لجولة ثانية من محادثات الهدنة مع إيران، التي أبدت تحفظًا على المضي في مناقشات إضافية.
وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن تمديد وقف إطلاق النار ضروري لأن القيادة الإيرانية، على حد تعبيره، «منقسمة بشدة». ورغم أن بنية قيادة الجمهورية الإسلامية لم تنهَر، فإن المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تُمثل اختبارًا جديدًا لإيران.
• حذر قائد إيراني بارز الدول العربية المجاورة من أنها قد «تودع إنتاج النفط في الشرق الأوسط» إذا سمحت للولايات المتحدة باستئناف مهاجمة إيران انطلاقًا من أراضيها.
•منذ اندلاع الحرب، أسفرت المعارك عن مقتل ما لا يقل عن 3375 شخصًا في إيران، وأكثر من 2290 في لبنان. كما قُتل 23 شخصًا في إسرائيل، وأكثر من اثني عشر شخصًا في دول الخليج العربية. كذلك قُتل 15 جنديًا إسرائيليًا في لبنان و13 عنصرًا من القوات الأميركية في أنحاء المنطقة.
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الإعلان الأميركي سيوفر «حيزًا حاسمًا للدبلوماسية وبناء الثقة بين إيران والولايات المتحدة»، بحسب ما نقل عنه متحدثه.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في وقت متأخر من الثلاثاء: «نشجع جميع الأطراف على البناء على هذا الزخم، والامتناع عن أي خطوات من شأنها تقويض وقف إطلاق النار، والانخراط بصورة بناءة في مفاوضات تفضي إلى تسوية مستدامة ودائمة».
وأضاف أن الأمين العام «يدعم بالكامل» جهود باكستان لتيسير المحادثات الأميركية الإيرانية، ويأمل أن تسهم هذه الجهود في تهيئة الظروف الملائمة لتسوية شاملة ودائمة للنزاع.
قال رافائيل غروسي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، للصحفيين في وقت متأخر من الثلاثاء، إن إنهاء الحرب بين طهران وواشنطن «عملية معقدة»، ومن المهم إتاحة «الاستمرارية» لهذا المسار.
وأضاف: «أعتقد أنه من المهم جدًا منح السلام فرصة».
كما حذر غروسي، الذي يخوض سباق الترشح لمنصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، من أن أي اتفاق سلام يجب أن يشمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ البداية لضمان الرقابة على البرنامج النووي الإيراني.
وقال: «وإلا فسيكون لديكم وهم اتفاق».
أدت الضربات الأميركية الإسرائيلية إلى القضاء على المرشد الأعلى الإيراني وكثير من كبار أركان الدولة، لكن قيادة الجمهورية الإسلامية لم تنهَر. غير أن المفاوضات الهادفة إلى إنهاء الحرب تضعها أمام اختبار جديد.
فعلى مدى عقود، نجح المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في إدارة عدة أجنحة قوية، وكبح من تحدوا سلطته.
أما الآن، فليس واضحًا من الذي يملك هذا القدر من النفوذ على الشخصيات المدنية والجنرالات النافذين في الحرس الثوري الذين يبدو أنهم يمسكون بزمام الأمور.
وقد وجد هؤلاء قدرًا من الوحدة، مؤقتًا، من خلال تبني خط متشدد. لكن الخلافات بشأن حجم التنازلات الممكن تقديمها في المفاوضات مع الولايات المتحدة قد تكشف عن تصدعات داخلية، بينما يحاول الوسطاء الباكستانيون استضافة جولة جديدة من المحادثات.
وبعد مقتل خامنئي في الضربات الإسرائيلية في اليوم الأول للحرب، خلفه ابنه آية الله مجتبى خامنئي.
لكن الشكوك لا تزال قائمة بشأن دور خامنئي الابن بعد تقارير أفادت بإصابته في تلك الضربات، ولم يظهر علنًا منذ ذلك الحين.
ويتركز مركز السلطة الآن في هيئة شبيهة بالمكتب السياسي تُعرف باسم المجلس الأعلى للأمن القومي، وتضم كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين في إيران.
شكر شهباز شريف الرئيس الأميركي على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، معتبرًا أن ذلك سيتيح استمرار الجهود الدبلوماسية.
وقال شريف، في منشور على منصة «إكس»، إنه يعبر عن امتنانه «باسمي الشخصي وباسم المشير سيد عاصم منير» لما وصفه بـ«الاستجابة الكريمة» من ترامب لطلب باكستان تمديد وقف إطلاق النار.
وأضاف أنه يأمل أن يواصل الطرفان الالتزام بالهدنة وأن يتوصلا إلى اتفاق سلام شامل خلال الجولة الثانية من المحادثات المقررة في إسلام آباد، بهدف إنهاء النزاع بصورة دائمة.
بدد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» مكاسبه المبكرة لينهي الجلسة متراجعًا 0.6% بعد إلغاء نائب الرئيس الأميركي رحلته إلى باكستان للمشاركة في المفاوضات مع إيران.
كما هبط مؤشر «داو جونز» الصناعي 293 نقطة، أو 0.6%، بعد أن محا مكاسب سابقة بلغت 400 نقطة، فيما تراجع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.6%. وبعد أقل من 10 دقائق على إغلاق السوق الأميركية، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار لإتاحة الوقت لإيران لتقديم مقترح لإنهاء الحرب.
وتذبذبت أيضًا أسعار النفط قبل إعلان ترامب، إذ صعد سعر برميل خام برنت من أقل من 95 دولارًا إلى نحو 100 دولار خلال اليوم، قبل أن يغلق عند 98.48 دولارًا بارتفاع 3.1%.
وبقيت هذه التحركات أقل حدة من التقلبات العنيفة التي شهدتها وول ستريت في المراحل السابقة من الحرب.
بعثت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة برسالة، الثلاثاء، طالبت فيها المنظمة الدولية ومجلس الأمن بإصدار إدانة «حازمة وواضحة لا لبس فيها» لقرار الولايات المتحدة مهاجمة سفينة شحن ترفع العلم الإيراني واحتجازها يوم الأحد.
وقالت البعثة في منشور على منصة «إكس»: «هذا يشكل خرقًا جسيمًا للقانون الدولي، وانتهاكًا واضحًا لوقف إطلاق النار، وعملًا عدوانيًا يحمل سمات القرصنة». وأضافت: «مثل هذا السلوك المتهور يعرّض الملاحة الدولية للخطر مباشرة ويقوض السلامة والأمن البحريين».
وكانت واشنطن قد قالت إن السفينة حاولت التهرب من الحصار البحري الأميركي قرب مضيق هرمز.
أمسك الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي بالميكروفون وبدأ يؤدي بحماس أغنية «Libre» بالإسبانية، أي «حر»، إلى جانب مؤديين آخرين، بينما كان الحضور، ومن بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته سارة نتنياهو، يصفقون.
وهي أغنية إسبانية شهيرة كتبها نينو برافو.
وكانت الشاشات خلفه على المنصة تعرض «شمس مايو» من العلم الأرجنتيني إلى جانب العلم الإسرائيلي الذي يحمل نجمة داود. وأقيم الحدث لإحياء الذكرى الثامنة والسبعين لقيام إسرائيل.
أظهر استطلاع جديد أجرته وكالة أسوشيتد برس ومركز NORC لأبحاث الشؤون العامة أن نسبة التأييد لأداء ترامب في الملف الاقتصادي تراجعت إلى 30% في أبريل/نيسان، مقارنة بـ38% في استطلاع مارس/آذار.
وتكشف النتائج عن رئيس يواجه صعوبات في الوفاء بوعوده بخفض التضخم، فيما بدأ صبر الأميركيين ينفد مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط لفترة أطول من المتوقع وارتفاع الأسعار.
كما أظهر الاستطلاع أن 32% فقط من البالغين الأميركيين يوافقون على أداء الرئيس في ملف إيران، وهي نسبة لم تتغير منذ الشهر الماضي.
وأُجري الاستطلاع بين 16 و20 أبريل/نيسان، وهي الفترة التي أُعيد خلالها فتح مضيق هرمز ثم أُغلق مجددًا، في مثال واضح على التقلبات الحادة التي طبعت هذا النزاع.
قال الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس لوكالة أسوشيتد برس إن بلاده، الواقعة في شرق البحر المتوسط، مستعدة لاستضافة المحادثات، مشيرًا إلى «علاقاتها الممتازة» ومستوى الثقة الذي تحظى به في المنطقة.
وأضاف أن قبرص استضافت مفاوضات مشابهة من قبل، وأنه سيبحث هذا العرض مع الرئيس اللبناني خلال قمة الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق من الأسبوع.
قالت الجماعة اللبنانية المدعومة من إيران، في بيان الثلاثاء، إنها أطلقت صواريخ وطائرات مسيرة على القوات الإسرائيلية للمرة الأولى منذ بدء سريان هدنة الأيام العشرة يوم الجمعة، وذلك «ردًا على الانتهاكات الفاضحة والموثقة» من جانب إسرائيل، والتي قالت إنها تشمل «الاعتداء على المدنيين وتدمير منازلهم وقراهم في جنوب لبنان».
وكان مسؤولون إسرائيليون قد قالوا إنهم يعتزمون الإبقاء على منطقة عازلة في جنوب لبنان، كما أصدر الجيش الإسرائيلي خرائط لمنطقة وصفها بأنها «خط دفاع أمامي» تمتد عدة أميال داخل الأراضي اللبنانية وتضم عشرات القرى التي لم يُسمح لسكانها بالعودة إليها.
قال اللواء مجيد موسوي، قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري، في تصريحات لوسائل إعلام إيرانية، إن شن «عدوان» على إيران سيكون خطأ، مضيفًا أن منشآت النفط في المنطقة ستتعرض للأذى إذا سمحت الدول المجاورة للولايات المتحدة بتنفيذ هجمات انطلاقًا من أراضيها.
وقال: «إذا سمح الجيران الجنوبيون للعدو باستخدام منشآتهم لمهاجمة إيران، فعليهم أن يودعوا إنتاج النفط في منطقة الشرق الأوسط».
ولدى الولايات المتحدة قواعد وقوات في عدد من دول المنطقة.
وزير الخارجية الإيراني يقول إن الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية انتهاك لوقف إطلاق النار في وقت تتعثر فيه المحادثات
في وقت ترددت فيه أنباء عن تعليق سفر الوفد الأميركي إلى إسلام آباد، كتب كبير الدبلوماسيين الإيرانيين على منصة «إكس» أن صعود القوات الأميركية على متن ناقلة نفط إيرانية في وقت سابق الثلاثاء هو عمل حربي.
وقال عباس عراقجي في منشوره: «إن استهداف سفينة تجارية واحتجاز طاقمها يشكل انتهاكًا أكبر». وأضاف: «إيران تعرف كيف تُحيد القيود، وكيف تدافع عن مصالحها، وكيف تقاوم التنمر».
قال السفير أمير سعيد إيرواني، الثلاثاء، إنه بمجرد أن تنهي واشنطن الحصار «أعتقد أن الجولة المقبلة من المفاوضات ستنعقد في إسلام آباد».
ووصف الحصار البحري الأميركي بأنه انتهاك لوقف إطلاق النار، وكرر أن رفعه شرط لاستئناف المفاوضات الجديدة. ولم تشر الولايات المتحدة علنًا إلى أنها ستنهي الحصار.
وقال إيرواني إن الولايات المتحدة بدأت الحرب ضد إيران، وإذا أرادت العودة إلى طاولة التفاوض «وإيجاد حل سياسي، فستجدنا مستعدين».
وأضاف: «أما إذا أرادوا الذهاب إلى الحرب، فإن إيران مستعدة لذلك أيضًا».
وعندما سُئل عن مدى تفاؤله بإمكان استئناف المفاوضات، أجاب: «ينبغي أن نمنح الفرصة، ونحن نأمل».
نقل التلفزيون الرسمي عن وكالة «ميزان» القضائية نفيها لادعاء ترامب بأن النساء يواجهن الإعدام، مشيرًا إلى أن بعضهن أُفرج عنهن بالفعل، في حين تواجه أخريات تهمًا قد تفضي، إذا ثبتت أمام القضاء، إلى أحكام بالسجن لا بالإعدام.
ولم يحدد التقرير أسماء النساء اللواتي قيل إنه تم الإفراج عنهن.
وكانت مراكز حقوقية قد أفادت بأن اثنتين على الأقل من هؤلاء النساء تواجهان تهماً قد تصل عقوبتها إلى الإعدام.
قال مسؤولان إن القادة الباكستانيين انخرطوا في جهود وساطة مكثفة في وقت متأخر من الثلاثاء لضمان انعقاد الجولة الثانية من محادثات وقف إطلاق النار.
وأوضح المسؤولان أن رئيس الوزراء شهباز شريف، وقائد الجيش المشير عاصم منير، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، ومستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء، جميعهم يشاركون في هذه الجهود.
ورغم تأخر إيران في إرسال وفدها إلى إسلام آباد، قال المسؤولان إن «التفاؤل العام لا يزال قائمًا لدى صناع القرار في باكستان».
وتحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتيهما لعدم تخويلهما التحدث إلى وسائل الإعلام.
حُكم على بيتا همتي بالإعدام في طهران بعد مشاركتها في الاحتجاجات، بحسب مركز عبد الرحمن برومند لحقوق الإنسان في إيران، ومقره واشنطن.
كما اعتُقلت محبوبه شعباني في مدينة مشهد خلال الاحتجاجات، وتواجه تهمة «محاربة الله»، وهي تهمة تصل عقوبتها إلى الإعدام، بحسب منظمة «هنغاو» الحقوقية.
أما ديانا طاهر آبادي وغزال قهلندري، فكلتاهما في السادسة عشرة من العمر، واعتُقلتا كل على حدة في كرج غرب طهران وياسوج جنوب غرب البلاد خلال الاحتجاجات، وفقًا لوكالة نشطاء حقوق الإنسان.
واعتُقلت فينوس حسين نجاد، المنتمية إلى الطائفة البهائية، في يناير/كانون الثاني من مكان عملها في جنوب شرق إيران. وأُجبرت على الاعتراف عبر التلفزيون الرسمي، واتُّهمت مع آخرين بتنظيم الاحتجاجات والانتماء إلى «شبكة شيطانية وتحت تأثير إسرائيل»، بحسب منظمة «إيران لحقوق الإنسان» ومقرها أوسلو.
كما اعتُقلت غلنار نراقي، وهي طبيبة طوارئ تبلغ من العمر 37 عامًا، في طهران خلال الاحتجاجات، بحسب صحيفة مرتبطة بالدولة.
وحددت وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانية امرأتين أخريين هما إنسية نجاتي وبناه موحدي سلامت، دون ورود تقارير مؤكدة على الفور عن مكان وجودهما.
قال الجيش إن الصواريخ أُطلقت على جنود إسرائيليين متمركزين في جنوب لبنان، وإنه رد باستهداف منصة الإطلاق.
ويبدو أن هذه هي المرة الأولى التي يطلق فيها حزب الله النار على القوات الإسرائيلية منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم الجمعة، رغم أن الجماعة المدعومة من إيران قالت إنها فجرت عبوات ناسفة يوم الأحد استهدفت قافلة إسرائيلية داخل لبنان.
وقال الجيش: «هذه الإطلاقات تشكل انتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار».
ولا يزال آلاف الجنود الإسرائيليين داخل لبنان خلال هدنة الأيام العشرة.
كما قال الجيش إنه اعترض طائرة مسيرة أُطلقت من لبنان قبل أن تعبر إلى الأراضي الإسرائيلية.
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لم يُتخذ بعد قرار نهائي بشأن الانضمام إلى مفاوضات وقف إطلاق النار
قال إسماعيل بقائي للتلفزيون الرسمي في وقت متأخر من الثلاثاء إن إيران مستاءة مما وصفه بالرسائل المختلطة الصادرة عن الأميركيين.
وأضاف: «هذا ليس بسبب التردد، بل لأننا نواجه رسائل وسلوكيات متناقضة، وإجراءات غير مقبولة من الطرف الأميركي».
ضمن مساعي ترامب لرفع الإنفاق الدفاعي إلى 1.5 تريليون دولار في ميزانية 2027، يريد البنتاغون مضاعفة الإنفاق على الطائرات المسيرة والتكنولوجيا المرتبطة بها إلى أكثر من 74 مليار دولار، واستثمار أكثر من 30 مليار دولار في ذخائر أكثر حيوية.
ويشمل ذلك صواريخ الاعتراض، التي باتت مخزوناتها منخفضة بشكل حرج خلال حرب إيران.
وقال مسؤولون عسكريون إن خطة الإنفاق هذه وُضعت قبل اندلاع النزاع في الشرق الأوسط، كما لم يناقشوا حجم الأموال الإضافية التي سيطلبونها للحرب.
وبرزت الطائرات المسيرة والمركبات غير المأهولة كسلاح رئيسي في الحروب في أوكرانيا وإيران، ويقول كبار مسؤولي البنتاغون إن على الولايات المتحدة زيادة تمويلها لهذه الأنظمة وأنظمة مواجهتها بشكل كبير.
دبلوماسيو الاتحاد الأوروبي يتفقون على عقوبات جديدة تستهدف إيرانيين يعرقلون حرية الملاحة في مضيق هرمز
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، عقب اجتماع وزراء خارجية التكتل في لوكسمبورغ: «توصلنا اليوم أيضًا إلى اتفاق سياسي لتوسيع نظام العقوبات لدينا، بحيث يشمل أيضًا المسؤولين عن انتهاكات حرية الملاحة».
وأضافت: «حرية الملاحة غير قابلة للتفاوض. والتحولات اليومية بين فتح مضيق هرمز أو إغلاقه تصرفات متهورة. ويجب أن يبقى العبور عبر المضيق حرًا ومن دون رسوم».
وأشارت إلى أن بعثة الأمن البحري الأوروبية ستكون «أسرع وسيلة» لضمان عبور آمن في الخليج بعد استقرار السلام.
قال زعيم جماعة الحوثي اليمنية، في خطاب متلفز الثلاثاء، إنه حتى إذا صمد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وانتهت الحرب الحالية، «فلا شك أن جولات أخرى من القتال قادمة، لأنه مجرد هدنة ضمن صراع مستمر مع العدو».
وحذر عبد الملك الحوثي من أن احتمالات التصعيد في المنطقة «مرتفعة»، مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار الذي وصفه بـ«الهش».
وكان هجوم صاروخي حوثي على إسرائيل الشهر الماضي قد أثار مخاوف من أن يحاول حليف إيران في اليمن مجددًا تعطيل الملاحة في البحر الأحمر، كما فعل خلال حرب غزة.
قالت المنظمة البحرية الدولية، وهي الوكالة الأممية المعنية بتنظيم الشحن العالمي، إن ما لا يقل عن 10 بحارة قُتلوا وأُصيب عدد آخر بجروح خطيرة في سلسلة هجمات على سفن تجارية حول الخليج منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وقالت المتحدثة باسم المنظمة، ناتاشا براون، إن الوكالة أكدت وقوع 25 هجومًا على الملاحة التجارية منذ 28 فبراير/شباط، وإن مئات السفن ما زالت عالقة في الخليج.
وأضافت: «نحو 20 ألف بحار مدني لا يزالون على متن السفن في الخليج، ويواجهون تناقص الإمدادات والإرهاق وضغوطًا نفسية شديدة».
وبعد جلسة استثنائية للمجلس في مارس/آذار، قالت المنظمة إنها تعمل مع «الدول المعنية على تطوير إطار للعبور الآمن» لإجلاء الأطقم العالقة، مع تنسيق وصول الإمدادات إليها.
قال مسؤولون عسكريون أميركيون، الثلاثاء، إن ميزانية البنتاغون المقترحة تتضمن أكثر من 30 مليار دولار لشراء ذخائر حيوية إضافية، بينها صواريخ اعتراض، بعد أن انخفضت المخزونات بصورة حرجة خلال حرب إيران.
وتشمل الإمدادات الأكثر تعرضًا للضغط أنظمة «باتريوت» للدفاع الجوي وصواريخ «ثاد» الاعتراضية. ويُستخدم نظام «ثاد» للتصدي للصواريخ الباليستية متوسطة المدى، بينما يُستخدم «باتريوت» لإسقاط الصواريخ الباليستية قصيرة المدى والطائرات المأهولة.
كما ستمول هذه الحزمة صواريخ الضربات الدقيقة بعيدة المدى وأنظمة الصواريخ متوسطة المدى التي يستخدمها الجيش الأميركي.
أكد الرئيس دونالد ترامب في مقابلته مع «سي إن بي سي» أنه يدرس طلبًا من مصرف الإمارات المركزي لإجراء مبادلة عملات بهدف تأمين سيولة بالدولار للاقتصاد النفطي الذي تأثر بالحرب مع إيران.
وأبدى الرئيس استغرابه من احتياج الدولة إلى هذا النوع من الدعم، لكنه أوضح أنه منفتح على الفكرة لمساعدة حليفته.
وقال: «أعني، أنا متفاجئ لأنهم أثرياء جدًا». وأضاف: «لكنهم جيدون جدًا بالنسبة لهذا البلد، لذا نعم، إذا كنت أستطيع مساعدتهم فسأفعل».
في مقابلة مع برنامج «سكواك بوكس» على شبكة «سي إن بي سي» صباح الثلاثاء، سُئل ترامب مباشرة عما إذا كان سيستأنف الضربات إذا لم يتحقق تقدم في المحادثات المرتقبة في إسلام آباد.
فأجاب: «حسنًا، أتوقع أنني سأقصف، لأنني أعتقد أن هذه عقلية أفضل للدخول بها. لكننا جاهزون، أعني أن الجيش متحمس للانطلاق».
قالت البحرية الباكستانية إنها أجرت بنجاح تجربة إطلاق حي لصاروخ «تيمور» المحمول جوًا.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تواصل فيه البحرية الباكستانية جهودها لمرافقة السفن التجارية التي تعبر المسارات الحيوية، بما في ذلك مضيق هرمز.
قالت وزارة الدفاع الأميركية إن قواتها صعدت على متن ناقلة نفط كانت قد فُرضت عليها عقوبات سابقًا بسبب تهريب النفط الخام الإيراني في آسيا. وأضاف البنتاغون أن القوات «نفذت عملية اعتراض بحري وفق حق الزيارة» وصعدت إلى السفينة «إم/تي تيفاني» «من دون حادث».
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة كانت في المحيط الهندي بين سريلانكا وإندونيسيا.
ووصف البيان العملية بأنها جرت خلال الليل، مضيفًا أن «المياه الدولية ليست ملاذًا آمنًا للسفن الخاضعة للعقوبات».
قال وزير الخارجية الألماني يوهان فادفول: «نحن ندعو إيران الآن بإلحاح إلى التوجه إلى إسلام آباد والانخراط في مفاوضات بناءة مع الولايات المتحدة».
وأضاف، على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، أن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس مستعد للسفر إلى باكستان، وأن «على إيران الآن أن تلتقط هذه اليد الممدودة، من أجل مصلحة شعبها».
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن النزاع في الشرق الأوسط أطلق «أخطر أزمة طاقة منذ جيل».
وأضاف في كلمة عبر الاتصال المرئي إلى مؤتمر مناخي في برلين: «الوقود الأحفوري لا يدمّر كوكبنا فقط، بل يحتجز الاقتصادات رهينة».
وقال غوتيريش إن حل أزمة الطاقة يجب ألا يتم على حساب تفاقم أزمة المناخ، وإن ذلك ممكن من خلال الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة المحلية، وتطوير البنية التحتية الداعمة لها، وتوفير التمويل للدول الأقل نموًا للانتقال بعيدًا عن الوقود الأحفوري.
قال سايمون ستيل، مسؤول المناخ في الأمم المتحدة، إن حرب إيران دفعت العالم إلى مواجهة تكاليف أعلى بكثير للوقود الأحفوري لأشهر، وربما لسنوات مقبلة.
وأضاف: «الركود التضخمي المدفوع بالوقود الأحفوري يطارد الاقتصادات الآن، فيرفع الأسعار، ويخفض النمو، ويدفع الموازنات إلى مستنقع أعمق من الديون، ويجرد الحكومات من خياراتها السياسية واستقلالها».
ووصف تغير المناخ وفوضى أسعار الوقود بأنهما «حاصدان توأمان»، مشددًا على أن التعاون المناخي وتسريع الاستثمار في الطاقة النظيفة ضروريان لتجاوز هذه الأزمة.
قال وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني إن الجسور تضررت أو دُمّرت خلال الحرب الأخيرة.
وأوضح فايز رسامني لقناة «إل بي سي» المحلية أن الحكومة لا تملك بعد تقديرًا نهائيًا للأضرار، لكنه يعتقد أن الخسائر قد تتراوح بين 7 و8 مليارات دولار.
وكانت الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله، التي بدأت قبل نحو سبعة أسابيع، قد توقفت بموجب وقف إطلاق نار لمدة عشرة أيام دخل حيز التنفيذ الأسبوع الماضي.
قالت الصين إنها تأمل أن تحافظ جميع الأطراف على زخم محادثات السلام، مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار في حرب إيران يوم الأربعاء.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوه جياكون: «الوضع الحالي يمر بمرحلة انتقالية حرجة بين الحرب والسلام. وفي مثل هذه اللحظة، تشتد الحاجة إلى أن تبدي جميع الأطراف أقصى درجات الصدق، وأن تلتزم بالحل السياسي، وتحافظ على زخم وقف إطلاق النار والمفاوضات».
وكان الرئيس الصيني شي جين بينغ قد دعا يوم الاثنين إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
ورغم أن بكين لا تشارك مباشرة في جهود الوساطة الجارية، فإن دبلوماسيين قالوا إنها ضغطت من أجل حضور إيران الجولة الأولى من المفاوضات.
تحدث وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، الثلاثاء، مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، لبحث أحدث التطورات الإقليمية، في إطار التحرك الدبلوماسي المرتبط بإمكان عقد جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان إن الجانبين شددا على أهمية الحوار والانخراط من أجل السلام والاستقرار، واتفقا على البقاء على اتصال وثيق.
أعلنت وزارة النقل الروسية، الاثنين، أن هيئة الطيران المدني «روسافياتسيا» «رفعت توصياتها لشركات الطيران الروسية بتعليق بيع تذاكر الرحلات من وإلى الإمارات مؤقتًا»، بحسب ما نقلته وكالة «ريا نوفوستي».
وأضافت أن القيود المفروضة على الرحلات عبر الأجواء الإيرانية رُفعت أيضًا.
وستُنفذ الرحلات إلى المطارات الإيرانية ورحلات العبور فوق البلاد مع مراعاة توصيات سلطات الطيران المحلية.
وكانت القيود على الرحلات إلى الشرق الأوسط قد فُرضت في فبراير/شباط.