كشف مسؤول رفيع في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، عن مساعي لتأمين تمويلات دولية لدعم مشروع مياه تعز، لمعالجة الأزمة المائية التي تعانيها المحافظة الواقعة جنوب غرب البلاد.
وقال وزير المياه والبيئة؛ توفيق الشرجبي، في كلمة له عبر الاتصال المرئي خلال افتتاح ورشة "مواجهة التغيرات المناخية.. الواقع والمأمول"، الخميس، أن الوزارة "تبذل جهوداً لتأمين تمويلات مائية، من بينها السعي للحصول على 20 مليون دولار من صندوق التكيف (Adaptation Fund) لدعم مشروع مياه تعز، بما يسهم في معالجة جزء من الأزمة المائية التي تعانيها المحافظة".
وأضاف أن تعز أصبحت في "قلب المعركة المناخية، وتمثل أولوية وطنية في أجندة الوزارة، لكونها نموذجاً حقيقياً لبناء الصمود المناخي المتكامل، وما شهدته مؤخراً من فيضانات وسيول جارفة، إلى جانب أزمة المياه الحادة الممتدة منذ سنوات، يضعها في صدارة جهود التكيف المناخي".
وكشف الشرجبي أن الوزارة تعمل على مشروع متكامل لأنظمة المعلومات المائية والمناخية والإنذار المبكر بالمحافظة، يجري إعداده بالتعاون مع البنك الدولي وصندوق المناخ الأخضر، بهدف الانتقال من الاستجابة التقليدية للكوارث إلى منظومة استباقية قائمة على البيانات والأدلة العلمية.
من جهته، استعرض محافظ تعز؛ نبيل شمسان، حجم التأثيرات المناخية وانعكاساتها على مختلف القطاعات الخدمية والاقتصادية والاجتماعية في المحافظة، "وما شهدته مؤخراً يمثل شاهداً حياً على حجم التحديات البيئية المتفاقمة".
ووفق وكالة الأنباء الحكومية، فإن الورشة التي تنظمها منظمة "كير" العالمية بمحافظة تعز بمشاركة السلطة المحلية وممثلي المديريات المستهدفة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، تستمر لمدة يومين، وتركز مناقشاتها على تعزيز الأمن المائي، والزراعة المستدامة، ورفع الوعي المجتمعي بالتغيرات المناخية، والتحديات القائمة، والحلول المقترحة للحد من الأضرار، وحماية المناطق المتضررة، وبناء قدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع التغيرات المناخية مستقبلاً.