واشنطن: رسائل إبستين تلمّح إلى احتمال تورّط أطراف إقليمية، بينها محمد بن زايد، في خلفية أزمة مقتل خاشقجي”
يمن فيوتشر - متابعات الاربعاء, 04 فبراير, 2026 - 12:36 صباحاً
واشنطن: رسائل إبستين تلمّح إلى احتمال تورّط أطراف إقليمية، بينها محمد بن زايد، في خلفية أزمة مقتل خاشقجي”

كشفت رسائل مسرّبة ضمن ما يُعرف بـ “ملفات إبستين” أن جيفري إبستين — الذي أُدين لاحقًا بجرائم اتجار جنسي — كان يشير في مراسلاته إلى احتمال وجود دور لأطراف إقليمية، من بينها ولي عهد أبوظبي آنذاك محمد بن زايد، في سياق الأزمة التي رافقت مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وقُتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، لتتحول القضية بسرعة إلى أزمة دولية بحلول 12 أكتوبر. وتشير المراسلات إلى أن إبستين كان على اتصال بأطراف مختلفة، من بينهم أنس الرشيد، الذي شغل منصب وزير الإعلام في الكويت بين مارس 2005 ومايو 2006.

وفي إحدى رسائله، كتب إبستين أن ما يحدث “يبدو أكبر من مجرد حادثة معزولة”، مضيفًا أنه “لن يستغرب” — بحسب ما ورد في الرسالة — إذا كان محمد بن زايد قد ورّط ولي العهد السعودي في الأزمة. كما نقل في رسالة أخرى عن “مصدر ثانوي” أن أحد المشاركين سجّل مقطع فيديو على هاتفه قبل أن يتم اختراق الجهاز.

وفي 13 أكتوبر، واصل إبستين طرح السيناريوهات المحتملة، مثل محاولة وصف خاشقجي بالإرهابي أو كون العملية “فخ استدراج” أو “عملية سرية فاشلة”، مع تكرار الإشارة إلى اسم محمد بن زايد. ولاحقًا في الليلة نفسها، تلقّى رسالة تفيد بأن محمد بن زايد طلب لقاءه بشكل عاجل.

وتُظهر هذه المراسلات أن إبستين كان يتواصل مع أشخاص يزعمون امتلاك معلومات مباشرة عما جرى، وأنه كان يحاول قراءة المشهد السياسي الإقليمي — من دون وجود تأكيد مستقل على صحة تلك الادعاءات.


التعليقات