نفى عضو مجلس القيادة الرئاسي فرج البحسني، يوم السبت، ما تردد عن تشجيعه على التصعيد في محافظتي حضرموت والمهرة، أو منعه من السفر إلى العاصمة السعودية الرياض، مؤكدًا أن غيابه خلال الفترة الماضية عن اجتماعات المجلس يعود إلى ظروف صحية.
وقال البحسني، في بيان، إنه أبلغ رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس، وكذلك دول تحالف دعم الشرعية ممثلة بالسعودية والإمارات، بظروفه الصحية، مضيفًا أن الأنباء التي تحدثت عن منعه من السفر إلى الرياض "غير صحيحة ولا أساس لها".
وجاء بيان البحسني ردًا على تصريح سابق لمصدر في مكتب رئاسة الجمهورية، قال فيه إن سكرتارية مجلس القيادة سجلت "انقطاعًا شبه كامل" في التواصل مع البحسني، وتغيبًا عن أداء مهامه الدستورية، إضافة إلى اتهامه بتشجيع التصعيد خارج إطار الدولة في حضرموت والمهرة.
وأكد البحسني ترحيبه بدعوة السعودية لعقد حوار جنوبي–جنوبي، معتبرًا الحوار "السبيل الأمثل" لمعالجة القضايا وتعزيز وحدة الصف، داعيًا إلى خطاب مسؤول يراعي تطلعات المواطنين.
وكان المصدر في رئاسة الجمهورية قد دعا دولة الإمارات إلى السماح للبحسني بمغادرة أراضيها إلى الرياض للمشاركة في المشاورات الجارية، مؤكدًا أن عضوية مجلس القيادة الرئاسي "مسؤولية دستورية عليا" لا يجوز تعطيلها.