وصفت القيادة المركزية الغارات بأنها دفاع عن النفس وفقا لأوامر الرئيس ترامب، وردا متناسبا على عدوان إيراني غير مبرر. واعتبر ترامب أن الرد العسكري الذي استهدف بطاريات المدفعية ومحطات الرادار كان قويا وحاسما، وتم إنقاذ الطيارين من مياه الخليج في أول عملية من نوعها للقوات الأمريكية بواسطة مسيرة بحرية.
وكان من اللافت أن إيران لم تعلن مسؤوليتها عن إسقاط المروحية.
ونسبت وكالة إيران العربية للأنباء إلى مسؤول عسكري قوله إن إيران لم تقم بأي عمل عسكري فوق مضيق هرمز خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
وكان ترامب، قبل إسقاط المروحية، قد أشار إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال يومين أو ثلاثة، في إشارة إلى حدوث تقدم في المفاوضات بين البلدين حول البرنامج النووي، يتضمن تجميد هذا البرنامج لفترة زمنية محددة وخفض نسبة التخصيب في مخزون إيران من اليورانيوم المخصب.