أصدرت شركة "ماريسكس" يوم الاثنين، تنبيها حذرت فيه مالكي السفن من أن جهات مجهولة تدعي تمثيل السلطات الإيرانية، أرسلت إلى بعض شركات الشحن رسائل تطلب رسوم عبور بالعملات المشفرة مقابل منح "تصريح بالمرور"، مؤكدة أن هذه الرسائل "عملية احتيال"، ومضيفة أن السلطات الإيرانية لم تصدرها.
من جهتها، لم يصدر أي تعليق من طهران حتى الآن، في وقت يفترض أن تعقد الجولة الثانية من المفاوضات مع واشنطن يوم الأربعاء 22 أبريل/نيسان، وكانت قد تطرقت سابقا إلى فرض رسوم على السفن مقابل المرور الآمن عبر المضيق.
وعندما فتحت إيران المضيق لفترة وجيزة في 18 أبريل/نيسان بشرط إجراء عمليات تفتيش، حاولت بعض السفن المرور، لكن اثنتين منها على الأقل قالتا إن زوارق إيرانية أطلقت النار عليهما، ما أجبرهما على العودة.
كما قالت "ماريسكس" إنها تعتقد أن سفينة واحدة على الأقل من السفن التي حاولت الخروج من المضيق يوم السبت 18 أبريل/نيسان وتعرضت لإطلاق نار كانت ضحية عملية احتيال.
وجاء في الرسالة التي نقلتها ماريسكس "بعد تقديم المستندات وتقييم أجهزة الأمن الإيرانية لأحقيتك، سنتمكن من تحديد الرسوم التي يجب دفعها بالعملة المشفرة، وحينها فقط ستتمكن سفينتك من عبور المضيق دون عوائق وفي الوقت المتفق عليه مسبقا".