رصدت الولايات المتحدة مكافأة مالية ضخمة مقابل الحصول على معلومات عن 10 مسؤولين إيرانيين بارزين وقادة في الحرس الثوري، بينهم المرشد الأعلى.
وقال برنامج مكافآت من أجل العدالة (Rewards for Justice) التابع لوزارة الخارجية الأمريكية في بيان أصدره الجمعة: "إذا كانت لديك معلومات عن القادة الرئيسيين في الحرس الثوري الإيراني وفروعه، فارسلها إلينا، قد تكون مؤهلاً للحصول على مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار".
وشملت القائمة كل من: المرشد الأعلى؛ مجتبى خامنئي، ونائب رئيس مكتبه؛ علي أصغر حجازي، واثنين من مستشاريه أحدهما يحيى رحيم صفوي، ورئيس مكتبه العسكري، وأمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي؛ علي لارجاني، وأمين مجلس الدفاع، ووزيري الداخلية؛ إسكندر مؤمني؛ والاستخبارات والأمن؛ إسماعيل خطيب، إضافة إلى قائد الحرس الثوري الإيراني.
وأوضح البلاغ أن هؤلاء القيادات "يديرون ويوجّهون عناصر مختلفة من الحرس الثوري الإيراني الذي يخطّط وينظّم وينفّذ عمليات إرهابية حول العالم".
وأشار برنامج "مكافآت من أجل العدالة" إلى أن الحرس الثوري، وهو جزء من المؤسسة العسكرية الرسمية في إيران، "يلعب دوراً مركزياً في استخدام طهران الإرهاب أداةً رئيسية في سياستها الداخلية والخارجية، كما أنه أنشأ جماعات إرهابية أخرى ودعمها ووجّهها، وهو مسؤول عن هجمات عديدة استهدفت مواطنين ومنشآت أمريكية".
ويأتي هذا الإعلان في إطار الحرب المتواصلة بين واشنطن وطهران، حيث ترى الولايات المتحدة أن الحرس الثوري يمثل الأداة الرئيسية لتنفيذ سياسات إيران الإقليمية، بينما تعتبره طهران جزءاً أساسياً من منظومتها الدفاعية وحماية نظامها السياسي.