فيينا: الوكالة الذرية تؤكد تضرر منشأة نطنز.. و"لا آثار إشعاعية
يمن فيوتشر - العربية الثلاثاء, 03 مارس, 2026 - 01:31 مساءً
فيينا: الوكالة الذرية تؤكد تضرر منشأة نطنز.. و

على وقع الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على إيران، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تضرر منشأة نطنز الإيرانية النووية.

وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة في بيان اليوم الثلثااي إن هناك بعض الأضرار التي وقعت في الآونة الأخيرة في مباني مدخل المنشأة نطنز لتخصيب الوقود النووي تحت الأرض في إيران.

إلا أنها أنها "لا تتوقع أي تداعيات إشعاعية أو رصد غيرها من التأثيرات في المنشأة نفسها".

وكانت إيران أبلغت الوكالة أمس الاثنين بتعرض المنشأة لقصف أميركي خلال الهجمات منذ السبت الماضي.

إلا أن مديرها العام رافاييل غروشي أوضح ألا مؤشرات على إصابة أي منشآت نووية إيرانية أو تعرضها لأضرار بعد الهجوم الإسرائيلي الأميركي.

 

صور أقمار صناعية

في حين أظهرت صور أقمار صناعية أول هجمات معروفة على موقع نطنز النووي منذ بدء الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران يوم 28 فبراير 2026. وقال معهد العلوم والأمن الدولي أمس الاثنين إن صوراً التقطتها شركة "فانتور" ومقرها كولورادو، أظهرت غارتين على نقاط الدخول إلى منشأة نطنز، التي استهدفتها الولايات المتحدة في يونيو الماضي (2025) أيضاً.

فيما أوضح المفتش النووي السابق في الأمم المتحدة ومؤسس المعهد المذكور، ديفيد ألبرايت أن الضربتين حدثتا في وقت ما بين بعد ظهر الأحد وصباح الاثنين بالتوقيت المحلي، استناداً إلى صور الأقمار الصناعية.

هذا وبينت الصور تدمير 3 مبان في نطنز، اثنان منها كانا مدخلين للموظفين إلى قاعتين تحت الأرض بهما آلاف أجهزة الطرد المركزي، وهي آلات لتخصب اليورانيوم لاستخدامه في محطات الطاقة أو صنع أسلحة بحسب المدة.

يذكر أن هذه المنشأة كانت تعرضت أيضاً لقصف أميركي الصيف الماضي (2025) خلال حرب الـ 12 يوماً بين إسرائيل وإيران.

فيما أعلنت طهران لاحقاً تعليق تعاونها مع الوكالة الذرية، رافضة زيارة مفتشي الوكالة لمنشآتها النووية التي تضررت خلال الحرب.

لكن مع انطلاق المفاوضات النووية الإيرانية الأميركية مجدداً الشهر الماضي، أبدى الجانب الإيراني ليونة حول تفتيش متشآته النووية، إلا أن الحرب أطاحت بالمحادثات.


التعليقات