شارك عشرات الآلاف من الإيرانيين ومؤيديهم في تظاهرة حاشدة بالعاصمة الألمانية برلين يوم السبت، دعمًا للتغيير الديمقراطي في إيران وتضامنًا مع الاحتجاجات الجارية داخل البلاد، وفق بيان.
وانطلق التجمع عند الساعة 1:30 ظهرًا قرب بوابة براندنبورغ في ساحة “18 مارس”، بمشاركة واسعة من الجالية الإيرانية في أوروبا إضافة إلى منظمات مدنية وشخصيات سياسية وبرلمانية. ورفع المشاركون شعار “لا للشاه ولا للملالي”، في تأكيد على رفضهم لجميع أشكال الحكم الديكتاتوري ودعوتهم إلى إقامة نظام جمهوري ديمقراطي علماني في إيران.
وقالت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في كلمة أمام الحشد إن الإيرانيين “يصنعون طريق التغيير بأنفسهم”، مشيرة إلى وجود “بديل منظم” وخارطة طريق للمرحلة الانتقالية تشمل انتخابات حرة وفصل الدين عن الدولة والمساواة بين الجنسين، إضافة إلى التزام بإيران غير نووية.
ووصف شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، في كلمة أمام التجمع، الإيرانيين داخل البلاد وفي مخيم “أشرف 3” وفي برلين بأنهم “مقاومة القرن الحادي والعشرين”، مضيفًا أن سياسة الاسترضاء تجاه طهران فشلت وأن دعم “المقاومة المنظمة” يشكل نهجًا عمليًا.
وفي رسالة فيديو، قال وزير الخارجية الأميركي الأسبق مايك بومبيو إن ما يحدث في إيران “ثورة وليست احتجاجًا عابرًا”، معتبرًا أن القمع “دليل ضعف”، وداعيًا إلى الاعتراف بحق الإيرانيين في مقاومة ما وصفه بالقمع.
كما عبّر وزير الاقتصاد الألماني الأسبق بيتر ألتماير ووزيرة العدل الألمانية الأسبق زابينه لويتهويزر-اشنارنبرغر عن دعمهما للتحول الديمقراطي في إيران، وطالبا بمحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان.
وفي ختام الحدث، انطلقت مسيرة عبر شوارع برلين رُفعت خلالها صور ضحايا الاضطرابات وشعارات تدعو إلى الحرية والتغيير.