أفاد تقرير أممي أن أكثر من ربع النازحين داخلياً في المناطق الواقعة ضمن نفوذ الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً (IRG) مع نهاية الربع الثالث من العام الجاري.
وقال برنامج الغذاء العالمي (WFP) في أحدث تقرير له بشأن حالة الأمن الغذائي في اليمن، إن ما نسبته 29% من النازحين داخلياً في مناطق نفوذ الحكومة عانوا من جوع متوسط إلى حاد في سبتمبر/أيلول 2026.
وأضاف التقرير إن هذه النسبة تعادل تقريباً ضعف المعدل المسجل بين السكان المحليين؛ والبالغ 15%، و"يعاني النازحون في المخيمات من أوضاع أكثر سوءاً؛ إذ ارتفعت معدلات الجوع بينهم بشكل حاد، من 32% في أغسطس/آب إلى 43% في سبتمبر/أيلول، "وتُعد أعلى بكثير من المعدل المسجل بين النازحين المقيمين خارج المخيمات (25%)".
وأوضح البرنامج الأممي أن حدة الحرمان الغذائي الشديد (سوء استهلاك الغذاء) تفاقمت بين النازحين داخلياً حيث ارتفعت من 31% في سبتمبر/أيلول 2025 إلى 36% في سبتمبر/أيلول 2026، "إضافة إلى ذلك، أفادت 11% من الأسر بأن فرداً واحداً على الأقل من أفرادها قضى يوماً وليلة كاملين دون تناول أي طعام، وهي نسبة تزيد بنحو ثلاثة أضعاف عن المعدل المسجل لدى السكان المحليين".
وأشار التقرير إلى أن 75% من النازحين في مناطق نفوذ الحكومة "لم يتمكنوا منذ فترة طويلة من تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية، وهي نسبة تزيد بمقدار تسع نقاط مئوية عن نهاية الربع الثاني هذا العام، وبمقدار 19 نقطة مئوية مقارنة بالعام السابق، حيث ظلت الأوضاع لديهم هي الأسوأ مقارنة بالسكان المحليين (70%)".
وأكد برنامج الغذاء العالمي أن 37% من النازحين داخلياً لجأوا إلى استراتيجيات تكيف قائمة على الغذاء لمواجهة نقص الموارد الغذائية في شهر سبتمبر/أيلول، مقارنة بـ28% بين السكان المحليين، كما ارتفعت نسبة النازحين الذين يقللون من استهلاك البالغين للطعام لصالح الأطفال بمقدار ست نقاط مئوية مقارنة بالربع الثاني، لتصل إلى 50% مع نهاية الربع الثالث من عام 2026.