أكد مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الخميس، أن العملية العسكرية «فجر اليمن» مستمرة حتى تحقيق أهدافها كاملة، والمتمثلة في إنهاء انقلاب الحوثيين واستعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل الأراضي اليمنية، وفق بيان بمناسبة مرور شهر على انطلاق العملية.
وقال المجلس إن القوات المسلحة نفذت منذ الخامس من أكتوبر/تشرين الأول 40 ألفاً و761 عملية استهداف عسكرية للحوثيين في مختلف الجبهات، أسفرت، بحسب البيان، عن تحييد نحو 20 ألفاً من قيادات الجماعة وعناصرها، وتدمير وإعطاب أكثر من خمسة آلاف آلية.
وأضاف أن هذه الحصيلة تعكس حجم الاستنزاف والضربات التي تتعرض لها الجماعة وقدراتها العسكرية، مؤكداً أن العملية تمثل «قراراً لا رجعة عنه».
وأشاد المجلس بصمود القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، كما خصّ مدينة تعز بالتحية، في ظل استمرار الحصار والقصف ومحاولات الاقتحام التي قال إنها تستهدف المدينة.
وجدد المجلس تأكيده أن استعادة العاصمة صنعاء تمثل هدفاً وطنياً، مشدداً على أن حق اليمنيين في استعادة دولتهم ومؤسساتهم لن يتغير، وأن العملية ستستمر حتى تحقيق أهدافها.
كما أشاد المجلس بدعم السعودية، وقال إن المملكة أسهمت في دعم مؤسسات الدولة وتأمين رواتب الموظفين واستمرار الخدمات وتخفيف المعاناة الإنسانية، مثمناً كذلك جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
ودعا المجلس السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى رفض التجنيد والاستغلال، وحماية أبنائهم من الزج بهم في القتال، ومنع استخدام المنازل والمؤسسات المدنية لأغراض عسكرية.
وأكد أن العملية تشمل، إلى جانب الجهد العسكري، استمرار الرواتب والخدمات والإغاثة ورعاية النازحين وحماية الحقوق، وتعزيز دور السلطات المحلية في المناطق المتضررة.