أفادت منظمة الصحة العالمية (WHO) أن حالات الكوليرا شهدت ارتفاعاً حاداً بين النازحين في اليمن وسط استمرار النزوح الناجم عن تجدد الأعمال القتالية في البلاد.
وقالت المنظمة في بيان صحفي، الثلاثاء: "يؤدي تصاعد النزاع والنزوح الجماعي في اليمن إلى زيادة خطر تفشي الأمراض المعدية، حيث يسبب الاكتظاظ السكاني وعدم كفاية الوصول إلى المياه النظيفة وتعطل الخدمات الصحية إلى تعريض أعداداً متزايدة للكوليرا والحصبة وغيرها من الأمراض التي يمكن الوقاية منها".
وأضاف البيان أن إجمالي الحالات المشتبه إصابتها بالكوليرا المُبلغ عنها في اليمن هذا العام، ارتفعت إلى 8,034 حالة جديدة؛ بينها 27 وفاة، "سُجلت ربع هذه الحالات في الأسابيع الأربعة الماضية مع تصاعد النزاع واستمرار النزوح".
وأشارت "الصحة العالمية" إلى أن 92% من إجمالي الحالات سُجلت في أبين، ولحج، والضالع، وتعز، وعدن، وهي المحافظات الخمس التي تستضيف العدد الأكبر من النازحين الجدد، "كما أبلغت السلطات الصحية في جيبوتي عن 44 حالة إسهال مائي حاد؛ ووفاة واحدة بين اللاجئين اليمنيين هناك".
وأوضح البيان أن تفشي الأمراض "يُشكّل ضغطاً إضافياً على المرافق الصحية التي تعالج آلاف المصابين في القتال، حيث يفتقر نحو 500 مرفق صحي في تسع محافظات متضررة من تصاعد النزاع إلى دعم الشركاء".
وأكدت منظمة الصحة العالمية أنها بحاجة، وبشكل عاجل، إلى تمويل إضافي لاحتواء تفشي الأمراض، والحفاظ على الخدمات الصحية الأساسية، وحماية المجتمعات النازحة في اليمن.