افادت الأمم المتحدة أن عدد الضحايا المدنيين بفعل تصاعد الأعمال العدائية في اليمن ارتفع إلى أكثر من 170 شخصاً، ما يزيد عن نصفهم من الأطفال والنساء.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في تقرير أصدره الأربعاء، إن " أعداد الضحايا المدنيين يستمر في الارتفاع مع تواصل الأعمال القتالية في اليمن، ووفقاً لمكتب المفوضية الأممية لحقوق الإنسان، فإن 176 مدنياً سقطوا بين قتيل وجريح، في الفترة بين 1 أغسطس/آب و3 أكتوبر/تشرين الأول 2026".
وأضاف التقرير أن الأطفال والنساء من أكثر الفئات تضرراً، حيث تشير البيانات إلى أن 108 أطفال ونساء سقطوا بين قتيل وجريح، خلال نفس الفترة، وهو ما يمثل 61% من الإجمالي العام للضحايا المدنيين لحوادث العنف المسلح في البلاد.
وأشار المكتب الأممي إلى أن ما لا يقل عن 46 مدنياً لقوا حتفهم؛ 24 منهم أطفال (52%)، فيما أصيب أكثر من 130 آخرين؛ بينهم 84 امرأة وطفلاً (64.6%)، جراء تصاعد الأعمال العدائية.
وأوضح التقرير أن قيود الوصول لا تزال تعيق عمليات الاستجابة الإنسانية، "فالممر الشرقي المؤدي إلى مدينة تعز مغلق، والطرق المسدودة بين عدن وتعز تعطل خط الإمداد الرئيسي من مستودعات عدن، كما أن انقطاع الاتصالات لا يزال يؤخر عمليات التحقق وتوزيع المساعدات النقدية".