قال مدير عام مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن، اسامة القصيبي، إن فرق المشروع تواصل عملياتها في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، رغم تصاعد العمليات العسكرية، مع إبقاء فرق الاستجابة السريعة والمهام الخاصة في حالة تأهب للتعامل مع أي طارئ.
وأضاف القصيبي في بيان أن 45 فريقاً هندسياً تواصل العمل في المناطق المحررة، إلى جانب تنفيذ حملات توعية بمخاطر الألغام والعبوات الناسفة ومخلفات الحرب، مع التركيز على الأطفال والنساء.
وقال إن معلومات تشير إلى استمرار الحوثيين في زراعة ألغام جديدة في المناطق الخاضعة لسيطرتهم وعلى محاور التحرك، معتبراً أن ذلك يزيد المخاطر التي يواجهها المدنيون.
وأضاف: «نحن في مسام ملتزمون بالقيام بعملنا الإنساني وواجبنا الأخلاقي في تأمين الطرق والمزارع رغم كل الظروف واستمرار العمليات العسكرية في محيط عمل فرقنا».
وأوضح القصيبي أن غرف عمليات المشروع تعمل على مدار الساعة لتلقي بلاغات المواطنين والتعامل مع حالات الطوارئ، مشيراً إلى استمرار عمليات إتلاف الألغام والعبوات والذخائر التي يتم نزعها، دون تخزينها.
وبحسب بيانات المشروع، تمكن «مسام» منذ إنشائه وحتى 25 سبتمبر/أيلول الماضي من نزع وإزالة أكثر من 593 ألف لغم وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، فيما بلغت المساحة التي جرى تطهيرها نحو 85.8 مليون متر مربع.