دعت اليمن يوم السبت المجتمع الدولي إلى تحرك سياسي ودبلوماسي عاجل لحماية القدس ومقدساتها، ووقف ما وصفته بانتهاكات إسرائيلية بحق الفلسطينيين، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية.
وقالت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة، في كلمة أمام اجتماع وزاري مشترك لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بشأن القدس، على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن القدس “ليست مجرد بند في أجندة سياسية”، بل قضية مرتبطة بالحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني.
وأكدت الزوبة موقف اليمن بأن القدس الشرقية جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة وعاصمة للدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو حزيران 1967، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وقالت إن اقتحامات المسجد الأقصى والتوسع الاستيطاني وهدم المنازل وتهجير السكان تمثل، بحسب وصفها، ممارسات تهدد هوية المدينة ومستقبلها وتقوض فرص التوصل إلى سلام عادل ودائم.
وأضافت أن أي إجراءات أحادية تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والمسجد الأقصى “باطلة ولاغية” ولا يترتب عليها أثر قانوني بموجب القانون الدولي.
ورحبت الوزيرة بمخرجات الاجتماع الوزاري الذي عقد في عمّان في أغسطس آب، والذي دعا إلى تحرك دولي مشترك، وأكد أن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، ودعا إلى تطوير آلية مؤسسية مستدامة لتوثيق الانتهاكات وإيصالها إلى المجتمع الدولي.
وقالت الزوبة إن المواقف الدولية بشأن القدس ينبغي ألا تقتصر على البيانات، داعية إلى “تحرك سياسي ودبلوماسي أكثر فاعلية” وموقف دولي واضح يرفض الضم والاستيطان والتهجير وتغيير هوية المدينة.
وجددت الوزيرة دعم اليمن للجهود المشتركة لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لحماية القدس ومقدساتها وحقوق سكانها، مؤكدة رفض صنعاء أي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير هوية المدينة ووضعها القانوني.