ناشدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) الحصول على تمويل عاجل بأكثر من 40 مليون دولار للحفاظ على استمرار الخدمات الأساسية لعشرات الآلاف من النازحين واللاجئين في اليمن.
وقالت المفوضية الأممية في تقرير أصدرته، الخميس، إن هناك حاجة ماسة لمبلغ 41 مليون دولار لضمان حصول أكثر من مائتي ألف نازح ولاجئ على المساعدات النقدية والمأوى والوثائق والرعاية الصحية والمياه النظيفة والتعليم، وحماية التقدم المحرز قبل نهاية عام 2026.
وأضاف التقرير أن التمويل سيمكن المفوضية من الاستمرار في تقديم المساعدات النقدية لعدد 193.2 ألف شخص من اللاجئين والنازحين داخلياً الأكثر احتياجاً في اليمن، وبما يساعدهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية وتجنب اللجوء إلى آليات تكيف ضارة.
وأوضحت المفوضية أنها تخطط لدعم الماوى لنحو 156 ألف نازح ولاجئ بهدف حصولهم على ظروف معيشية أكثر أماناً وملاءمة، إضافة إلى توفير خدمات التوثيق والتسجيل لعدد 42 ألف آخرين.
وأشار التقرير إلى أن هذه الاحتياجات كانت قائمة قبل حالة الطوارئ الراهنة في البلاد، ولا تتضمن الاحتياجات الإضافية الناشئة عن موجات النزوح الجديدة الناجمة عن تصاعد النزاع، وبالتالي "قد تخضع هذه الأرقام للمراجعة مع استمرار تقييم تلك الاحتياجات الإضافية".
وحذّرت مفوضية شؤون اللاجئين من أنه في حال عدم توفير دعم مالي فإن آلاف الأسر النازحة واللاجئة ستواجه مخاطر متزايدة تتمثل في الجوع والديون والإخلاء وتفشي الأمراض، بينما ستظل أخرى في أماكن إيواء مكتظة أو مؤقتة أو متهالكة، مما يقوض عوامل السلامة والكرامة والصحة.