قالت مصادر عسكرية ان القوات الحكومية، حققت تقدما ميدانيا مهما اليوم الثلاثاء جنوبي محافظة تعز، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت مواقع وتعزيزات لجماعة الحوثيين في عدد من جبهات المحافظة.
واكدت المصادر، ان قوات الجيش، مسنودة بمقاتلين من المقاومة الشعبية من أبناء بني عمر، أحكمت سيطرتها على جبل قرفان في جبهة جرداد بمديرية الشمايتين، بعد مواجهات عنيفة أوقعت قتلى وجرحى من الجانبين.
وأضافت المصادر أن القوات الحكومية واصلت تثبيت مواقعها الجديدة، بينما كثفت جماعة الحوثيين قصفها بقذائف الهاون على مواقع الجيش في المنطقة في محاولة لاستعادة المواقع التي خسرتها.
وفي محور الوازعية، أفادت المصادر ان غارة جوية، استهدفت مبنى للشيخ أحمد سالم حيدر المشولي، الملتحق بجماعة الحوثيين، ما اسفر عن تدمير خمس آليات عسكرية ومخزونات من الأسلحة ومقتل أكثر من عشرين عنصراً كانوا داخل المبنى.
وفي تطور متزامن، شن الطيران الحربي عدة غارات على مواقع للحوثيين في جبال الأكبوش بمنطقة الأحكوم جنوب تعز. وقالت مصادر ميدانية إن الضربات دمرت أسلحة رشاشة، كما أسفرت عن مقتل نحو 15 من عناصر الجماعة الموالية لايران.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه جبهات جنوب تعز والساحل الغربي مواجهات متصاعدة بين القوات الحكومية والحوثيين، مع استمرار النشاط الجوي فوق مناطق الاشتباك.
وفي سياق متصل قالت مصادر عسكرية إن جماعة الحوثيين أطلقت صاروخين بالستيين من منطقة سد السقيع في دمنة خدير، جنوب شرقي تعز، باتجاه المناطق الساحلية المحيطة بباب المندب وجبال كهبوب، حيث تدور هناك مواجهات هي الاعنف بين الجانبين.
ولم تتوافر على الفور معلومات مستقلة بشأن المواقع التي سقط فيها الصاروخان أو الخسائر المحتملة الناجمة عنهما.