أكد تقرير أممي استمرار تدهور الأمن الغذائي في اليمن للشهر الثالث على التوالي، مع زيادة عدد الأسر غير القادرة على تلبية الحد الأدنى من احتياجاتها الغذائية الأساسية.
وقال برنامج الغذاء العالمي (WFP) في تقرير الأخير بشأن الوضع الإنساني في اليمن: "في يونيو/حزيران 2026، أظهرت البيانات أن فجوات استهلاك الغذاء لدى الأسر في مختلف أنحاد البلاد واصلت الزيادة للشهر الثالث على التوالي".
وأضاف التقرير أن 64% من الأسر أفادت بعجزها عن تلبية احتياجاتها الغذائية الأساسية في يونيو/حزيران الماضي، وبزيادة قدرها 2% عن الشهر السابق (مايو/أيار) الذي أبلغت فيه 62% من الأسر عن استهلاك غذائي غير كافي.
وأشار "الغذاء العالمي" إلى أن معدلات الحرمان الغذائي الشديد (سوء استهلاك الغذاء) استمرت في التأثير على 36% من الأسر على مستوى البلاد، حيث تجاوزت جميع المحافظات عتبة "عالية جداً" والبالغة 20%، باستثناء محافظة المهرة.
وأوضح التقرير أن استمرار تدهور الوضع الغذائي يعود بشكل أساسي إلى "محدودية فرص توليد الدخل المرتبطة ببداية موسم الجفاف، وارتفاع أسعار المواد الغذائية بفعل استمرار الصراع الإقليمي، إضافة إلى انخفاض القدرة الشرائية للأسر".
ونوّه برنامج الغذاء العالمي إلى أنه من المتوقع حدوث المزيد من التدهور في حالة الأمن الغذائي في اليمن خلال الأشهر المقبلة، نتيجة لتفاقم تأثيرات موسم الجفاف، والصدمات المحتملة الناجمة عن ظاهرة "النينو" المناخية، وتراجع الاستجابة الإنسانية جراء النقص الحاد في التمويل.