شهدت مدينة تعز، اليوم، مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها الآلاف من أبناء المحافظة، للمطالبة بفك الحصار المفروض عليها، واستكمال معركة التحرير، ودعم قرارات وتوجهات القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وفقا لوكالة الأنباء الحكومية (سبأ).
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الوطنية ولافتات تؤكد التمسك بالمشروع الجمهوري، واستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب، مؤكدين أن تعز ستظل في مقدمة الصفوف دفاعًا عن الجمهورية والثوابت الوطنية.
وأكد بيان صادر عن المسيرة الجماهيرية، التي شارك فيها قيادات المحافظة والجيش الوطني والأجهزة الأمنية، إلى جانب قيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية، التأييد الكامل لما ورد في خطاب الرئيس، باعتباره خارطة طريق وطنية لاستعادة مؤسسات الدولة، وصون السيادة الوطنية، وإنهاء الانقلاب، والتخفيف من معاناة الشعب اليمني.
وجدد البيان دعم جميع الإجراءات التي يتخذها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لحماية سيادة الجمهورية اليمنية، ورفض أي محاولات لفرض أمر واقع خارج مؤسسات الدولة.
كما أعلن المشاركون تأييدهم لاستئناف تصدير النفط، باعتباره خطوة وطنية لاستعادة الموارد السيادية للدولة، وتمكينها من صرف الرواتب، وتحسين الخدمات، ودعم الاقتصاد الوطني.
وأكد البيان أن محافظة تعز، التي تعاني حصارًا مستمرًا منذ سنوات، تمثل الشاهد الأصدق على زيف ادعاءات جماعة الحوثي بشأن "الحصار"، مشيرًا إلى أن الحوثيين أغلقوا الطرق الرئيسية، واستهدفوا المدنيين بالقصف والقنص، وارتكبوا انتهاكات واسعة بحق أبناء المحافظة.
ودعا البيان إلى توحيد الصف الوطني والالتفاف حول القيادة السياسية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وجعل معركة التحرير هدفًا وطنيًا جامعًا.
كما عبر البيان عن تقدير أبناء المحافظة لمواقف المملكة العربية السعودية الداعمة والسخية في مختلف المجالات، ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه جماعة الحوثي، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها.
واختتم البيان بالتأكيد أن الجماهير المحتشدة تعلن جاهزيتها الكاملة للإسهام في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، مجددةً العهد على مواصلة النضال حتى استكمال التحرير وتحقيق السلام العادل القائم على استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل التراب الوطني.