ارتفع عدد النازحين داخلياً في اليمن إلى أكثر من 6 آلاف شخص منذ بداية العام الجاري، أكثر من نصفهم في محافظة مأرب، شمال شرق البلاد.
وقالت منظمة الهجرة الدولية (IOM) في تقرير تتبع النزوح، الأربعاء، إنها رصدت 1,031 أسرة تتألف من 6,186 شخصاً، نزحت مرة واحدة على الأقل، خلال الفترة بين 1 يناير/كانون الثاني و16 مايو/أيار 2026.
ووفق التقرير، فإن 60% من إجمالي حالات النزوح الجديدة المُسجّلة منذ مطلع العام كانت في محافظة مأرب (619 أسرة)، تليها تعز بـ129 أسرة، ثم حضرموت (125)، والحديدة (75)، ولحج (29)، والضالع (21)، والجوف (18)، فيما شهدت شبوة نزوح 11 أسرة، إضافة إلى 4 أسر في المهرة.
وأشارت مصفوفة النزوح (DTM) التابعة لمنظمة الهجرة، إلى أنها سجلت الأسبوع الماضي (10 - 16 مايو/أيار الجاري)، نزوح 49 أسرة تتكون من 294 شخصاً، وبزيادة بنحو 9% عن الأسبوع السابق له، الذي شهد نزوح 45 أسرة (270 شخصاً).
وأردفت أن حالات النزوح الجديدة، الأسبوع الماضي، كانت في خمس محافظات، أغلبها في لحج؛ وبعدد 25 أسرة (جميعها داخلية)، مقابل 19 أسرة في مأرب (داخلية ومن إب)، إضافة إلى أسرتان في الحديدة، ومثلهما في شبوة، وأسرة واحدة في تعز.
وأوضح التقرير أن ما يقرب من ثلثي الأسر النازحة الجديدة؛ وبنسبة 61% أبلغت عن احتياجها للمساعدات الغذائية، و18% لخدمات المأوى (Shelter)، مقابل 10% للمواد غير الغذائية الغذائية، و4% للدعم النقدي، فيما تفتقر 6% لسُبل العيش.
وكشفت مصفوفة النزوح أن 75.5% من إجمالي حالات النزوح في الأسبوع الماضي (37 أسرة)، غادرت مناطقها الأصلية جراء المخاوف المتعلقة بالسلامة والأمن، فيما نزحت 12 أسرة (24.5%) نتيجة العوامل والظروف الاقتصادية المرتبطة بالصراع.
ونوّهت "الهجرة الدولية" الى أنها سجلت عودة 4 أسر في محافظة الحديدة إلى مناطقها الأصلية، فيما حددت 21 أسرة نازحة إضافية لم يشملها تقرير الأسبوع قبل الماضي، "وقد أضيفت هذه الأرقام إلى إجمالي النزوح التراكمي المسجل منذ بداية العام".