قال وزير الداخلية اليمني اللواء إبراهيم حيدان إن الأجهزة الأمنية أحبطت ما وصفه بـ”أكبر مخطط للاغتيالات السياسية” في العاصمة المؤقتة عدن، متهماً خلايا مرتبطة بجهات خارجية بالوقوف وراء عمليات الاغتيال الأخيرة التي شهدتها المدينة.
وأضاف حيدان، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن التحقيقات كشفت عن وجود تمويل ودعم لوجستي خارجي للخلايا المتهمة، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية عثرت بحوزة عناصرها على وثائق وخرائط وأدوات قال إنها تكشف حجم المخطط والأهداف التي كان يسعى لتنفيذها.
وأوضح الوزير أن الخلايا كانت تخطط لاستهداف شخصيات سياسية وأمنية بارزة، معتبراً أن عمليات الاغتيال الأخيرة تأتي ضمن “حرب استخباراتية” تستهدف مؤسسات الدولة وإرباك الوضع الأمني في عدن.
وأشار حيدان إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت خلال الأسابيع الماضية من تفكيك خلايا واعتقال عدد من المتورطين في عمليات الاغتيال، مؤكداً أن التنسيق الأمني بين اليمن والسعودية يجري “في أعلى مستوياته”.
وكانت عدن قد شهدت خلال الأشهر الأخيرة سلسلة اغتيالات استهدفت شخصيات أمنية ومدنية، بينها مسؤولون تربويون وتنمويون.