رحّب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، الخميس، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه للإفراج عن 1750 محتجزاً على خلفية النزاع، واصفاً العملية بأنها أكبر عملية تبادل ضمن التزامات الحكومة بإغلاق هذا الملف الإنساني.
وقال العليمي، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، إن الاتفاق يمثل “لحظة فرح وأمل” و”بشارة خير قبل عيد الأضحى”، معتبراً أنه يتيح فرصة لتغليب القيم الإنسانية ولمّ شمل العائلات وإنهاء معاناة المحتجزين.
وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن تقديره للدور الذي قامت به المملكة العربية السعودية في الوصول إلى الاتفاق، مشيداً أيضاً بجهود مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، والأردن، وسلطنة عمان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى جانب الفريق الحكومي اليمني وجميع الأطراف التي أسهمت في إنجاز الاتفاق.
ويأتي الاتفاق في إطار الجهود الأممية والدولية الرامية إلى تعزيز إجراءات بناء الثقة بين الحكومة اليمنية والحوثيين، بعد جولات تفاوض استضافتها العاصمة الأردنية عمّان.