سجّلت واردات الوقود والغذاء إلى الموانئ الواقعة ضمن نفوذ الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً (IRG)، جنوبي البلاد، انخفاضاً بما يقارب الخُمس خلال الربع الأول من العام الجاري.
ووفق أحدث تقرير لبرنامج الغذاء العالمي (WFP) بشأن حالة الأمن الغذائي في اليمن، فإن إجمالي واردات الوقود والمواد الغذائية إلى موانئ عدن والمكلا الحكومية، بلغ 564 ألف طن متري، خلال الفترة بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار 2026.
وأضاف التقرير ان واردات الوقود والغذاء إلى الموانئ الحكومية في الربع الأول من هذا العام، هي الأدنى خلال السنوات الثلاث الأخيرة، إذ تُمثّل انخفاضاً بنسبة 18% عن نفس الفترة من العام 2025 التي دخل فيها 692 ألف طن، وبنحو 3% مقارنة بذات الفترة من العام 2024 التي بلغ حجم الواردات فيها 580 ألف طن.
وأوضح "الغذاء العالمي" أن حجم الوقود المستورد عبر موانئ عدن والمكلا، بلغ 113 ألف طن، ما يُمثل انخفاضاً بنحو 31% عن ذات الفترة من عام 2025 التي وصل فيها 164 ألف طن، وبنسبة 56% عن الفترة المقابلة من العام 2024 التي دخل فيها 259 ألف طن.
وأردف أن انخفاض واردات الوقود إلى الموانئ الحكومية يرتبط بشكل رئيسي بـ"استمرار التحديات الاقتصادية، والاضطرابات الإقليمية. كما أن إنتاج النفط الخام في محافظتي مأرب وحضرموت يساهم جزئياً في تلبية الاحتياجات المحلية، حيث يُقدّر أن المصدران الرئيسيان يغطيان ما يقرب من 20 إلى 30% من إجمالي الاحتياجات".
وأشار التقرير إلى أن الموانئ الحكومية استقبلت نحو 451 ألف طن من المواد الغذائية في أول ثلاثة أشهر هذا العام، وبانخفاض بنسبة 15% عن نفس الفترة من العام 2025 التي شهدت دخول 528 ألف طن، إلا أنه يُمثل زيادة بنسبة 40% مقارنة بالفترة المقابلة من العام 2024 التي وصل فيها 321 ألف طن فقط.
وأكد برنامج الغذاء العالمي أن احتياطات الوقود المتوفرة في مناطق نفوذ الحكومة كافية لتغطية الاحتياجات لمدة شهر إلى شهرين، بينما مخزونات القمح فتكفي لتلبية احتياجات الاستهلاك حتى نهاية الربع الثاني من العام 2026.