جددت منظمة العفو الدولية مطالبتها الولايات المتحدة بإجراء تحقيق شفاف في الغارة التي استهدفت مركز إيواء للمهاجرين في محافظة صعدة في 28 أبريل من العام الماضي، وأودت بحياة العشرات.
واعتبرت المنظمة، في بيان، أن الغارة التي تسببت في مقتل أكثر من 68 شخصا قد ترقى إلى جريمة حرب محتملة، مطالبة السلطات الأمريكية بإجراء تحقيق مستقل وشفاف، ونشر نتائجه، ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأوضحت المنظمة أن الناجين من القصف لا يزالون يعانون من إصابات جسدية ونفسية خطيرة، وسط غياب الرعاية الطبية والدعم الكافي.
وأضافت المنظمة أن عائلات الضحايا في اليمن ما تزال محرومة من معرفة الحقيقة والعدالة بعد مرور عام على الهجوم، داعية إلى تقديم تعويضات عاجلة وفعالة للضحايا والناجين.
وكان مركز احتجاز للمهاجرين الأفارقة في محافظة صعدة شمالي البلاد قد تعرض، أواخر أبريل من العام الماضي، لغارة جوية أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا من المهاجرين الأفارقة المحتجزين.