قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبدالرحمن المحرّمي يوم الأربعاء إن خيار السلام ما زال قائما في اليمن، لكنه حذر من أن رفض جماعة الحوثي الانخراط في جهود التسوية سيقابل بـ”إجراءات رادعة” لضمان احتواء التهديدات وترسيخ الاستقرار.
وجاءت تصريحات المحرّمي خلال استقباله سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن، عبدة شريف، في عدن، حيث بحث الجانبان التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية، إضافة إلى الدعم البريطاني للحكومة اليمنية ومسار التعافي الاقتصادي.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن اللقاء تناول أيضا تنسيق الجهود لمواجهة التهديدات المشتركة، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتأمين الملاحة الدولية والتصدي للهجمات الحوثية.
وأشار المحرّمي إلى أهمية الحوار الجنوبي-الجنوبي المرتقب عقده في الرياض برعاية السعودية، واصفا إياه بأنه محطة مهمة لتعزيز وحدة الصف الجنوبي وبناء رؤية مشتركة للمرحلة المقبلة.
من جانبها، أكدت السفيرة البريطانية استمرار دعم بلادها لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتحقيق السلام والاستقرار والتنمية.