تواصل لجنة حكومية، لليوم الثاني على التوالي، تقييماً ميدانياً شاملاً للأضرار التي خلفتها السيول في محافظة تعز، شملت المناطق الجبلية والمدن الساحلية، تمهيداً لرفع خطة "تعافٍ" وتدخل عاجل للمناطق المتضررة.
وتفقدت اللجنة، برئاسة وزير الإدارة المحلية بدر باسلمة، ومشاركة محافظ تعز نبيل شمسان، قنوات تصريف السيول والجسور المدمرة في مديريات القاهرة والمظفر وجبل حبشي، وصولاً إلى مديريات الساحل (المخا وموزع والوازعية). واستمعت اللجنة إلى تقارير إحصائية حول جرف الأراضي الزراعية، وتدمير شبكات المياه، وانهيار منازل المواطنين.
وأكد باسلمة أن الهدف من النزول الميداني هو إعداد برنامج متكامل ينسق الجهود مع المنظمات الدولية والمحلية لتوفير الدعم اللازم.
وأشار محافظ تعز إلى أن المناطق الساحلية كانت "الأكثر تضرراً"، حيث فقد السكان ممتلكاتهم ومساكنهم وباتوا بحاجة ماسة لإغاثة فورية وإعادة تأهيل البنية التحتية المنهكة.