أعلنت سفيرة فرنسا لدى اليمن، كاترين قرم كمون، يوم الثلاثاء، أن حكومة بلادها تدرس حالياً تقديم مزيد من الدعم التنموي لليمن، بما في ذلك تمويل مشاريع في البنية التحتية، مؤكدة التزام باريس بمواصلة دعمها عبر اجتماعات المانحين والبنك الدولي.
جاء ذلك خلال لقاءين منفصلين للسفيرة الفرنسية في العاصمة المؤقتة عدن مع عضو مجلس القيادة الرئاسي محمود الصبيحي، ورئيس الوزراء شائع الزنداني. وبحث الجانبان سبل تطوير التعاون الأمني وبرامج التدريب والتأهيل، إضافة إلى دعم جهود الاستقرار الاقتصادي وبناء القدرات المؤسسية، وفق وكالة الأنباء الرسمية (سبأ).
وتطرق الصبيحي خلال اللقاء إلى الترتيبات الجارية لاستضافة السعودية للحوار الجنوبي – الجنوبي الذي دعا إليه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي. من جانبه، أكد رئيس الوزراء حرص حكومته على توسيع الشراكة مع فرنسا في القطاعات الحيوية، مثمناً المواقف الفرنسية الداعمة للشرعية وجهود إحلال السلام في البلاد.