كشف تقرير إنساني حديث أن أكثر من 100 ألف شخص في مواقع النزوح والمجتمعات المحيطة بها ضمن مناطق نفوذ الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، تضرروا نتيجة الفيضانات الأخيرة التي ضربت البلاد.
وقالت كتلتي المأوى (Shelter Cluster) وتنسيق وإدارة المخيمات (CCCM Cluster) ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) في تقرير مشترك، صدر الثلاثاء: "أثرت الأمطار الغزيرة والفيضانات التي شهدتها اليمن خلال شهر مارس/آذار 2026، على مواقع إيواء النازحين داخلياً، وتشير التقديرات إلى تضرر 15 ألف أسرة تتكون من 105 آلاف شخص في 7 محافظات تقع ضمن نفوذ الحكومة".
وأضاف التقرير أن الفيضانات الشديدة أثرت بشكل خاص على 24 موقعاً لاستضافة النازحين داخلياً والمجتمعات المحيطة بها، في محافظات تعز، وأبين، ومأرب، والحديدة، وعدن، وحضرموت، ولحج.
وأوضح أن الأسر الأكثر تضرراً كانت في تعز (8 آلاف أسرة)، تليها أبين (3.4 ألف)، ثم مأرب (1.2 ألف)، والحديدة (ألف أسرة)، وعدن (432 أسرة)، وحضرموت (323 أسرة)، فيما كانت لحج الأقل تضرراً بـ287 أسرة.
وأشار التقرير إلى أن التقييمات الأولية تشير إلى أن حوالي 12 ألف أسرة بحاجة إلى مساعدات غير غذائية، و5 آلاف أسرة إلى دعم في مجال المأوى، بينما تحتاج 900 أسرة لمساعدات غذائية عاجلة، فيما لا تزال عمليات التحقق والتقييمات التفصيلية للمتضررين جارية.
وبيّن أن الشركاء وحتى الآن، لم يقدموا سوى مساعدات محدودة من المواد غير الغذائية والمأوى لعدد 256 ألف أسرة (نحو 1.8 ألف شخص) وهو ما يمثل 11% من إجمالي المتضررين، نظراً لمحدودية الموارد.
وأكدت كتلتي المأوى وتنسيق وإدارة المخيمات حاجتهما إلى مبلغ 5.6 مليون دولار لتوفير الاحتياجات الضرورية للأسر المتضررة من الفيضانات.