تحديث: الحرب على ايران..تطورات وتداعيات
يمن فيوتشر - أسوشييتد برس- ترجمة خاصةً الثلاثاء, 07 أبريل, 2026 - 06:08 مساءً
تحديث: الحرب على ايران..تطورات وتداعيات

• حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن «حضارة بأكملها ستموت الليلة»، لكنه قال إن أمام إيران متسعاً من الوقت للاستسلام قبل الموعد النهائي المحدد الساعة 8 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي. وأطلق الرئيس الأميركي هذا التهديد الحاد صباح الثلاثاء، قبل نحو 12 ساعة من انتهاء مهلة منحها لإيران للموافقة على اتفاق يشمل إعادة فتح مضيق هرمز.

• ضربت الولايات المتحدة أهدافاً عسكرية في مركز النفط الإيراني بجزيرة خرج، بحسب مسؤول في البيت الأبيض غير مخوّل بالتصريح علناً وتحدث شريطة عدم الكشف عن هويته. وتمثل هذه الضربة المرة الثانية التي تُستهدف فيها الجزيرة.

• وكان ترامب قد هدد يوم الاثنين بنسف كل الجسور ومحطات الكهرباء في إيران، وهو إجراء واسع النطاق إلى درجة أن بعض خبراء القانون العسكري قالوا إنه قد يرقى إلى جريمة حرب. وقال ترامب إنه «غير قلق إطلاقاً» من ارتكاب جرائم حرب.

• قال الرئيس الإيراني يوم الثلاثاء إن 14 مليون إيراني، من بينهم هو نفسه، تطوعوا للتضحية بأرواحهم في الحرب.

ويأتي هذا الزعم، الذي لم يتضمن أي معلومات إضافية، ليضاعف ما كان قد أعلنه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في 2 أبريل من أن 7 ملايين شخص تطوعوا.

ويبلغ عدد سكان إيران نحو 90 مليون نسمة. وكانت إيران قد نفذت حملة قمع دموية للاحتجاجات على مستوى البلاد في يناير، أودت بحياة الآلاف وشهدت اعتقال عشرات الآلاف.

وقد حثت وسائل الإعلام الرسمية وحملات الرسائل النصية الناس على التطوع. كما دعت الحكومة الجنود المتقاعدين إلى إبداء رغبتهم في القتال، فيما بدأت قوات البسيج التطوعية التابعة للحرس الثوري بقبول أطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عاماً في صفوفها.

فعلى سبيل المثال، كان آية الله روح الله الخميني بعد ثورة 1979 الإسلامية قد دعا إلى تشكيل قوة بسيج من 20 مليون فرد.

• ارتفعت حصيلة القتلى جراء الحرب إلى أكثر من 1900 شخص في إيران، وأكثر من 1400 في لبنان. ولم تُحدّث الحكومة الإيرانية الأرقام منذ أيام. وفي الدول العربية الخليجية والضفة الغربية، لقي أكثر من عشرين شخصاً مصرعهم، فيما أُفيد بمقتل 23 شخصاً في إسرائيل و13 من أفراد الخدمة العسكرية الأميركية. كما نزح ملايين الأشخاص في إيران ولبنان.

• ارتفاع أسعار النفط وتراجع الأسهم الأميركية، لكن الأسواق لا تزال مستقرة نسبياً قبيل مهلة ترامب لإيران

وكان الرئيس ترامب قد هدد بأن «حضارة بأكملها ستموت الليلة، ولن تعود أبداً»، إذا لم تستجب إيران لموعده النهائي الجديد المحدد الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الشرق الأميركي لفتح مضيق هرمز. وفي المقابل، حض مسؤولون إيرانيون الشباب على تشكيل سلاسل بشرية لحماية محطات الكهرباء التي هدّد ترامب بقصفها.

لكن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجع بنسبة 0.5% فقط، بينما قال مسؤولون منخرطون في الجهود الدبلوماسية إن المحادثات لا تزال مستمرة، وإن لم يكن واضحاً ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق في الوقت المناسب لتفادي الضربات التي هدد بها ترامب. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 271 نقطة، أو 0.6%، بحلول الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت الشرق الأميركي، كما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.6%.

 

نتنياهو يؤكد أن طائرات إسرائيلية ضربت جسوراً وخطوطاً للسكك الحديدية في إيران

في بيان صادر عن مكتبه، زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الحرس الثوري الإيراني كان يستخدمها لنقل مواد تُستخدم في صنع الأسلحة.

وقال إنه أقرّ الضربات بالتنسيق مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، مؤكداً أنها لم تكن تستهدف المدنيين الإيرانيين بل الحكومة.

وأضاف نتنياهو: «لم تعد هذه هي إيران نفسها، ولم تعد هذه هي إسرائيل نفسها. نحن نغيّر ميزان القوى من طرف إلى آخر».

 

الجيش الباكستاني يدعم جهود الوساطة ويحذر من أن الهجمات على السعودية قد تقوّض المسار الدبلوماسي

أعرب الجيش الباكستاني يوم الثلاثاء عن دعمه للجهود الحكومية الرامية إلى إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، مشدداً على ضرورة ضبط النفس والحوار، ومحذراً في الوقت نفسه من أن الهجمات الأخيرة على السعودية قد تقوّض المبادرات الدبلوماسية الجارية.

وجاءت هذه التصريحات خلال اجتماع لكبار القادة العسكريين برئاسة قائد الجيش المشير عاصم منير، وفقاً لبيان صادر عن المؤسسة العسكرية.

وقال البيان إن الجيش يدين بشدة الهجمات الأخيرة التي استهدفت المنشآت البتروكيماوية والصناعية في السعودية، واصفاً إياها بأنها «تصعيد غير مبرر» من شأنه أن يفسد «الجهود الصادقة لحل النزاع بالوسائل السلمية».

وأشار المجتمعون إلى أن ضبط النفس السعودي «رغم الاستفزازات الجسيمة» أسهم في إتاحة المجال أمام الوساطة والخيارات الدبلوماسية، لكنهم حذروا من أن استمرار الهجمات قد يضر بـ«البيئة المواتية» اللازمة للمفاوضات.

 

المسؤول الأميركي يقول إن الضربات على جزيرة خرج لم تستهدف البنية التحتية النفطية

قال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية العمليات العسكرية، إن الضربات الليلية أصابت أهدافاً سبق استهدافها، ولم تكن موجهة إلى البنية التحتية النفطية.

ولم يوضح المسؤول ما الذي استُهدف تحديداً في الجزيرة.

وكانت الولايات المتحدة قد ضربت بالفعل عدة أهداف على الجزيرة، بما في ذلك الدفاعات الجوية، وموقع رادار، والمطار، وقاعدة للحوّامات، وفقاً لتحليل بالأقمار الصناعية صادر عن «معهد دراسة الحرب» و«مشروع التهديدات الحرجة» التابع لـ«أميركان إنتربرايز إنستيتيوت».

 

إيران سمحت لفرنسيَّين سابقين محتجزين بمغادرة البلاد، بحسب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

كان الاثنان يقيمان داخل منشآت دبلوماسية فرنسية هناك منذ الإفراج عنهما من السجن.

وقال ماكرون في تغريدة: «سيسيل كولر وجاك باريس أصبحا حرَّين، وهما في طريقهما إلى الأراضي الفرنسية، بعد ثلاث سنوات ونصف من الاحتجاز في إيران».

وتشير موافقة إيران على السماح لهما بالمغادرة، وهو أمر طالما سعت إليه فرنسا، إلى أن طهران تميّز بين الدول، فتتعامل مع بعضها بإيجابية ومع أخرى كخصوم، في سياق الحرب الإيرانية. وكان ماكرون قد أبعد فرنسا عن الصراع، قائلاً إن بلاده لم تُستشر مسبقاً بشأن الضربات الأميركية ـ الإسرائيلية ولم تكن تريد الحرب.

وشكر ماكرون سلطنة عُمان على أدائها دوراً في الوساطة.

•السعودية تقول إنها اعترضت 22 طائرة مسيرة و 11 صاروخا بالستيا خلال الساعات الماضية في ظل مواجهتها هجمات إيرانية.

•نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يقول إنه «واثق» من أن إيران سترد على المطالب الأميركية قبل المهلة المسائية

وخلال مؤتمر صحفي في العاصمة المجرية بودابست، قال فانس إن الولايات المتحدة كانت قد هزمت إيران عسكرياً بالفعل، وإن إيران باتت الآن «تحاول إلحاق أكبر قدر ممكن من الألم الاقتصادي بالعالم» من خلال إبقاء مضيق هرمز مغلقاً.

وأضاف أن الولايات المتحدة «تملك القدرة على تحميل إيران كلفة اقتصادية أكبر بكثير من قدرة إيران على تحميلنا أو تحميل أصدقائنا في العالم أي كلفة».

وتابع: «نحن واثقون من أننا سنحصل على رد، سواء كان إيجابياً أو سلبياً، بحلول الساعة الثامنة من مساء اليوم»، في إشارة إلى المهلة التي حددها الرئيس ترامب.

 

الضربات على سكك الحديد الإيرانية تهدد بتعطيل السفر إلى خارج البلاد

منذ أن أوقفت الحرب حركة الطيران في إيران، تولت القطارات، إلى جانب الحافلات وسيارات الأجرة المستأجرة، نقل آلاف الإيرانيين نحو الحدود التركية، حاملةً إلى بر الأمان من اختاروا انتظار انتهاء الحرب في الخارج.

وقال أحد سكان طهران لوكالة أسوشيتد برس، بعد وقت قصير من عبوره إلى تركيا في نهاية مارس، إن تذاكر قطارات الركاب كانت محجوزة بالكامل لهذا الأسبوع. وتحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، مضيفاً أنه استأجر سيارة أجرة لقطع نحو 545 ميلاً (880 كيلومتراً) غرباً إلى الحدود. وكان يعتزم العودة إلى إيران بعد بضعة أشهر.

وفي وقت سابق من الثلاثاء، حذر الجيش الإسرائيلي الإيرانيين من استخدام القطارات «حرصاً على سلامتهم».

•ضربة صاروخية تستهدف مبنى للاتصالات في الإمارات وتُصيب شخصين

قالت السلطات إن مبنى للاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة تعرّض يوم الثلاثاء لضربة بصاروخ باليستي إيراني، ما أسفر عن إصابة شخصين.

وأضافت أن الصاروخ أصاب مبنى إدارياً لشركة الثريا للاتصالات في الشارقة.

وأفاد المكتب الطبي بأن المصابين، وهما باكستانيان، نُقلا إلى المستشفى.

 

•مقيم في طهران يخشى أن «تُدمَّر» إيران جراء الهجمات الأميركية على البنية التحتية

قال أحد سكان شمال طهران إن الأصدقاء وأفراد الأسرة يخزنون المياه ويشحنون هواتفهم خشية أن تستهدف الولايات المتحدة بنية إيران التحتية للطاقة.

وقالت الساكنة لوكالة أسوشيتد برس شريطة عدم الكشف عن هويتها حفاظاً على سلامتها: «عبر مهاجمة البنية التحتية، لن تُدمَّر الجمهورية الإسلامية، بل سنُدمَّر نحن فقط».

وكانت المعلمة، وهي في العشرينات من عمرها، قد تحدثت إلى الوكالة في الأسابيع التي سبقت الحرب، عندما كان الإيرانيون لا يزالون تحت صدمة مقتل الآلاف من المحتجين المناهضين للحكومة.

وأضافت أن كثيرين من معارضي الحكومة الإيرانية كانوا يأملون أن تؤدي ضربة أميركية ـ إسرائيلية مهددة إلى إسقاطها سريعاً.

وقالت: «مثل الناس الذين كانوا يائسين ويخشون مقتل مزيد من الأشخاص، صدقت كلام ترامب. ظننت أنه سيقتل بضعة قادة من النظام وينتهي أمر هذا النظام».

أما الآن فهي تخشى أن تنشر الهجمات الأميركية والإسرائيلية الفوضى، قائلة: «إذا لم يعد لدينا إنترنت، وإذا لم تعد لدينا كهرباء ومياه وغاز، فنحن حقاً نعود إلى العصر الحجري، كما قال ترامب».

غارات جوية تصيب جسوراً في إيران

قالت السلطات الإيرانية يوم الثلاثاء إن سلسلة من الغارات الجوية دمّرت:

▪ جسراً للسكك الحديدية في كاشان

▪ محطة قطار في مشهد

▪ جسراً على طريق سريع قرب تبريز على الطريق السريع بين تبريز وطهران

ولم تعلن الولايات المتحدة ولا إسرائيل على الفور مسؤوليتها عن الهجمات.

 

إيران تحذر من أن الوقود سينقطع «لسنوات» إذا نفّذ ترامب تهديده

حذّر الحرس الثوري الإيراني يوم الثلاثاء من أنه سيحرم «الولايات المتحدة وحلفاءها من نفط وغاز المنطقة لسنوات» إذا نفّذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديده بمهاجمة محطات الكهرباء والجسور ما لم يُفتح مضيق هرمز.

ونقلت عدة وسائل إعلام إيرانية هذا البيان.

كما وجّه الحرس تهديداً جديداً إلى الدول العربية الخليجية.

وجاء في التحذير: «لقد أبدينا قدراً كبيراً من ضبط النفس، وراعينا اعتبارات عديدة عند اختيار أهداف الرد، لكن ابتداءً من الآن، فإن جميع هذه الاعتبارات قد أُزيلت».

 

إصابة سفينة حاويات في الخليج العربي

قال الجيش البريطاني يوم الثلاثاء إن سفينة حاويات في الخليج العربي أُصيبت بمقذوف تسبب في أضرار.

ووقع الهجوم في المياه الدولية جنوب جزيرة كيش الإيرانية، بحسب مركز عمليات التجارة البحرية التابع للجيش البريطاني.

وأضاف أنه لم تقع إصابات، ولم يكن هناك أثر بيئي جراء الهجوم الظاهر.

وقد تعرضت أكثر من 20 سفينة في الشرق الأوسط لهجمات من إيران منذ بدء الحرب.

 

مسلحون يهاجمون مبنى يضم القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول

أطلق ثلاثة مهاجمين النار على الشرطة خارج مبنى يضم القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول يوم الثلاثاء، ما أدى إلى تبادل لإطلاق النار أسفر عن مقتل أحد المهاجمين، بحسب مسؤولين أتراك. وأُلقي القبض على المهاجمين الآخرين وهما مصابان.

وقال محافظ إسطنبول داود غُل للصحفيين إن اثنين من رجال الشرطة أصيبا بجروح طفيفة في الاشتباك، مضيفاً أن المهاجمين كانوا يحملون أسلحة طويلة.

وكتب وزير الداخلية مصطفى تشيفتي على منصة «إكس» أن المهاجمين قدموا إلى إسطنبول من مدينة إزميت المجاورة في سيارة مستأجرة. وأضاف أن أحدهم مرتبط بمجموعة قال إنها «تستغل الدين»، من دون أن يسمي التنظيم.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد نفذ في السابق هجمات دامية في تركيا.

 

ما لا يقل عن أربعة مطارات إيطالية تفرض قيوداً على وقود الطائرات

فرضت أربعة مطارات على الأقل في شمال إيطاليا قيوداً على وقود الطائرات بسبب نقص الإمدادات، مع إعطاء أولوية للرحلات الطويلة والرحلات الطبية.

وتشمل القيود مطارات ميلانو ليناتي، وبولونيا، والبندقية، وتريفيزو، وتتعلق بالمورد «إير بي بي إيطاليا»، ذراع الطيران التابعة لمجموعة بريتيش بتروليوم، وستظل سارية حتى التاسع من أبريل على الأقل.

وبحسب إشعار رسمي، ستُعطى الأولوية لرحلات الإسعاف، والرحلات الحكومية، والرحلات التي تتجاوز مدتها ثلاث ساعات.

أما الرحلات غير ذات الأولوية، فقد فُرض عليها سقف تزويد يبلغ 2000 لتر (528 غالوناً) لكل طائرة.

وطلب مطار البندقية من الطيارين التأكد من وجود ما يكفي من الوقود من المطار السابق للرحلة التالية.

 

إيرانيون يعبرون عن مخاوفهم وآمالهم قبيل المهلة الأميركية

مع اقتراب المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مضيق هرمز، عبّر إيرانيون عن آمالهم ومخاوفهم من الحرب.

قال محمود عظيمي، 35 عاماً، بينما كان يحمل الحليب وكيساً من البطاطس إلى منزله: «كنت أتوقع أن يعرض علينا ترامب شيئاً أفخم من الجحيم. لقد عشنا جحيماً بسبب أمور كثيرة سيئة مثل العقوبات والاغتيالات والحروب. وفي النهاية، يتم استبدال جحيم بجحيم!».

أما رضا علاقمند، البالغ 24 عاماً ويملك عربة لبيع المثلجات، فحث إيران على مواصلة القتال ضد إسرائيل والولايات المتحدة. وقال: «إذا أوقفنا الحرب، فسرعان ما سيشنون حرباً أخرى. يجب، مرة واحدة وإلى الأبد، أن نلقنهم درساً لا يُنسى حتى لا يهاجمونا».

وروت مريم محرابي، وهي متقاعدة تبلغ 67 عاماً، أن هذه الحرب هي الثالثة التي تشهدها في حياتها.

وقالت: «كانت هناك حرب الثمانينيات التي شنها العراق على إيران. ثم جاءت حرب يونيو التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقد فقدت فيها صديقة مقربة. ولا أدري ما الذي ينتظرنا بعد هذه التهديدات».

كما أبدى زوجان شابان في مقهى بوسط طهران رأيهما شريطة عدم الكشف عن هويتهما خشية الانتقام.

وقالت المرأة: «أكره هذا الوضع. لماذا لا يفعل المسؤولون على الجانبين سوى التهديد بالتورط في حرب أعمق مع مزيد من الأضرار؟ طوال الليل نسمع أصوات الضربات والقصف، وفي النهار يتم توقيفنا أحياناً عند نقاط التفتيش المتكاثرة».

أما شريكها فاكتفى بهز كتفيه قائلاً: «أشعر أننا عالقون بين شفرتي مقص. لقد مضى أكثر من شهر من دون إنترنت، والآن سنواجه انقطاع الكهرباء».

مقتل ما لا يقل عن 18 شخصاً في غارة جوية استهدفت محافظة البرز الإيرانية

أفادت وسائل إعلام رسمية يوم الثلاثاء بأن غارة جوية استهدفت محافظة البرز شمال غربي طهران أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 18 شخصاً.

كما أصيب 24 شخصاً في الغارة، بحسب وكالة «ميزان» التابعة للسلطة القضائية.

ولم يتضح على الفور ما الذي كان مستهدفاً.

وقد تعرضت العاصمة الإيرانية طهران لسلسلة من الغارات الجوية العنيفة، شملت هدفاً محتملاً لتخزين الأسلحة في الجبال وأحياء سكنية.

وكان الإسرائيليون قد نفذوا حملة غارات جوية أسفرت عن مقتل مسؤولين كبار في النظام الثيوقراطي والمؤسسة العسكرية.

 

فرنسا ترسل شاحنات وقود بعد جفاف المحطات

نفد نوع واحد على الأقل من الوقود صباح الثلاثاء في نحو محطة من كل خمس محطات خدمة في فرنسا، مع إقبال السائقين على تعبئة خزانات سياراتهم بعد عطلة عيد الفصح.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة مود بريجون إنه لا يوجد خطر من نقص أوسع في الوقود، وإن «النفط يصل إلى فرنسا»، مضيفة أن النقص في بعض المضخات نجم عن صعوبات في النقل يجري التعامل معها على وجه السرعة.

وكانت نحو 18% من محطات الوقود تعاني نقصاً في نوع واحد على الأقل، لكن 83% من هذه المحطات تتبع شركة «توتال إنرجيز»، التي وضعت سقفاً للأسعار. وقد تشكلت طوابير في عطلة نهاية الأسبوع عند بعض محطات الشركة لأن وقودها غالباً أرخص من غيره لدى الموزعين الآخرين.

وقالت بريجون إن نحو 900 شاحنة، أي أكثر بمئات من يوم عادي، كانت في طريقها يوم الثلاثاء إلى محطات «توتال» لإعادة التزويد.

وأضافت: «لا توجد مشاكل في المصافي. فعندما تذهب الشاحنات إلى المستودعات، يمكنها تحميل البنزين والديزل». وتابعت: «يمكن أن نتوقع تحسناً تدريجياً».

 

إعادة فتح جسر الملك فهد بعد تهديدات بهجمات

أُعيد فتح جسر الملك فهد، وهو جسر رئيسي يربط السعودية بجزيرة البحرين، صباح الثلاثاء بعد إغلاقه لساعات بسبب تهديدات محتملة من إيران.

وأعلنت هيئة جسر الملك فهد ذلك في منشور على منصة «إكس»، مؤكدة إعادة فتح الطريق البري الوحيد الذي يربط البحرين بشبه الجزيرة العربية.

وكان مطار البحرين مغلقاً منذ أسابيع بسبب الهجمات الإيرانية.

وجاء الإغلاق الذي استمر ساعات بعد هجوم بصاروخ باليستي من إيران استهدف السعودية وربما ألحق أضراراً بالبنية التحتية للطاقة هناك.

ولم تُفصح المملكة عن مزيد من التفاصيل بشأن الأضرار التي نجمت عن ذلك الهجوم.

 

فرنسا تحذر من «حلقة مفرغة» من التصعيد

قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة «تحظرها قوانين الحرب والقانون الدولي»، وإنها ستؤدي حتماً إلى ردود انتقامية من إيران.

وجاء ذلك قبيل المهلة المسائية التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاحتمال توجيه ضربات ضد إيران.

وقال الوزير صباح الثلاثاء لقناة «فرانس إنفو»: «في إطار الحرب في إيران، فإن هذه الهجمات ستؤدي بلا شك إلى مرحلة جديدة من التصعيد والردود الانتقامية، من شأنها أن تجر المنطقة والاقتصاد العالمي إلى حلقة مفرغة مقلقة جداً، والأهم من ذلك أنها ستلحق ضرراً بالغاً بمصالحنا».

وأضاف: «نشهد بالفعل ارتفاعاً في أسعار الوقود. وإذا تعرضت منشآت الطاقة في إيران لضربات، فيمكن أن نتوقع ردوداً انتقامية من النظام الإيراني من شأنها أن تزيد من تفاقم وضع مقلق أصلاً».

 

باكستان ومصر تدعوان إلى خفض التصعيد مع اقتراب مهلة ترامب

أجرى وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار في وقت مبكر من صباح الثلاثاء اتصالاً مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بشأن أحدث التطورات الإقليمية في ظل اقتراب مهلة فتح مضيق هرمز التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن الوزيرين «شددا على ضرورة خفض التصعيد والحوار»، واتفقا على البقاء على تواصل وثيق مع تطور الوضع.

وتشارك باكستان، بدعم من دول إقليمية، في جهود دبلوماسية لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات.

كما تحدث عبد العاطي مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية العراقي فؤاد حسين.

وشملت الاتصالات «تقييماً للوضع سريع التطور والجهود… للتوصل إلى تفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران لتحقيق خفض التصعيد وتقليل التوترات»، وفقاً لوزارة الخارجية المصرية.

 

منظمة الصحة العالمية تعلق الإجلاءات الطبية من غزة بعد مقتل متعاقد معها

علقت منظمة الصحة العالمية عمليات الإجلاء من قطاع غزة عبر معبر رفح مع مصر بعد مقتل أحد المتعاقدين معها.

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن المتعاقد قُتل يوم الاثنين في ما وصفه بـ«حادث أمني».

وأضاف أن اثنين من موظفي المنظمة كانا موجودين لكنهما لم يُصابا، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وقال تيدروس إن الحادث قيد التحقيق، وإن إجلاء المرضى والجرحى سيتوقف حتى إشعار آخر.

وكان معبر رفح قد أُعيد فتحه في فبراير بعد تأخير طويل، في خطوة مهمة وإن كانت رمزية إلى حد كبير ضمن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

 

جنرال إيراني يقول: «أيها الآباء والأمهات، أرسلوا أبناءكم ليلاً لحراسة نقاط التفتيش»

حث جنرال في الحرس الثوري الإيراني الآباء والأمهات على «إرسال أبنائهم لحراسة نقاط التفتيش».

وأدلى الجنرال حسين يكتا، الذي سبق تعريفه على أنه يقود وحدات بلباس مدني تابعة لقوات البسيج التطوعية، بهذه التصريحات عبر قناة في التلفزيون الرسمي الإيراني.

وقال: «أيها الآباء والأمهات، أمسكوا بأيدي أبنائكم وانزلوا إلى الشوارع. هل تريدون أن يصبح ابنكم رجلاً حقيقياً؟ دعوه يشعر بأنه بطل يقف في قلب ساحة المعركة. أيها الآباء والأمهات، أرسلوا أبناءكم ليلاً لحراسة نقاط التفتيش. إنهم يصبحون رجالاً!».

وقد تعرضت نقاط تفتيش البسيج مراراً لغارات جوية.

وكانت قوات البسيج قد قبلت أطفالاً لا تتجاوز أعمارهم 12 عاماً لحراسة نقاط التفتيش. وكانت منظمة العفو الدولية قد حذرت من أن بعضهم يحمل أسلحة نارية، ووصفت تجنيدهم بأنه جريمة حرب.

وخلال احتجاجات يناير على مستوى البلاد، حذر يكتا الآباء من إبقاء أبنائهم في المنازل وإلا فسيُطلق عليهم النار.

 

مستشار لرئيس الإمارات يقول إن الحكومة الإيرانية لا يمكن الوثوق بها

قال مستشار لرئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إنهم فقدوا الثقة في الحكومة الإيرانية بعد هجماتها على جيرانها العرب.

وكتب أنور قرقاش في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء: «نحن نواجه نظاماً غادراً لا يمكن الوثوق به»، مضيفاً أن بلاده سعت إلى تجنب الحرب.

كما قال إن موقف الإمارات من الهجمات الإيرانية على الدول العربية الخليجية يحظى بتقدير في مختلف أنحاء المنطقة.

تضرر كنيس يهودي في غارة جوية بالعاصمة الإيرانية

أفادت وسائل إعلام إيرانية يوم الثلاثاء بأن كنيساً يهودياً في العاصمة طهران تضرر جراء غارة جوية.

وحددت تلك الوسائل دار العبادة على أنها كنيس «رفي نيا».

وأظهرت لقطات من الموقع منقذين يتحركون وسط الأنقاض وما بدا أنه كتاب من النصوص العبرية المقدسة بين الركام.

ولا تزال في إيران أقلية يهودية صغيرة. وقد غادر كثيرون البلاد خلال الثورة الإسلامية عام 1979.


التعليقات