قال مسؤول في جماعة الحوثيين، يوم الخميس، إن الجماعة قد تتجه إلى إغلاق مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات الملاحية في العالم، في حال انضمام أي من دول الخليج إلى العمليات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وأضاف المسؤول، وهو نائب وزير الإعلام في حكومة الحوثيين غير المعترف بها محمد منصور، في تصريحات لموقع “المونيتور”، أن خيار إغلاق المضيق “مطروح ويمكن تنفيذه” إذا تصاعدت الهجمات على إيران أو إذا شاركت دول خليجية بشكل مباشر في العمليات العسكرية.
ويقع مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر بين اليمن وجيبوتي، ويُعد ممراً حيوياً لحركة التجارة العالمية، إذ يربط بين البحر الأحمر وقناة السويس.
ويثير أي تهديد بإغلاق المضيق مخاوف من تداعيات اقتصادية واسعة النطاق، نظراً لأهميته في مرور شحنات النفط والسلع بين آسيا وأوروبا.
ولم تعلن أي دولة خليجية حتى الآن انضمامها رسمياً إلى العمليات العسكرية ضد إيران. وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد ذكرت في وقت سابق أن دولة الإمارات تضغط على واشنطن لاتخاذ خطوات لإعادة فتح مضيق هرمز، وأبدت استعدادها للمشاركة في أي تحرك عسكري بهذا الشأن.