أعاد أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل فتح مقراته في العاصمة المؤقتة عدن بعد إغلاقها من قبل جهات وصفها بـ“سلطات الأمر الواقع المدعومة سعوديًا”، في تحرك ميداني تزامن مع تظاهرة حاشدة شهدتها ساحة العروض في مديرية خور مكسر.
بيان صادر عن الفعالية أكد أن آلاف المشاركين احتشدوا للتعبير عن تمسكهم بحق المجلس في العمل السياسي والتنظيمي، مع رفض صريح لقرارات إغلاق المقرات، مشيرًا إلى أن الحشود تمكنت من الوصول إلى مواقع التجمع رغم قيود أمنية، قبل أن تبادر إلى إعادة فتح المقرات والسماح للموظفين باستئناف أعمالهم.
وتقول مصادر حكومية إن عددًا من هذه المقرات تعود ملكيته للدولة، وإن المجلس الانتقالي كان قد استولى عليها خلال السنوات الماضية، وهو ما تستند إليه السلطات في تبرير قرارات الإغلاق الأخيرة.
في موازاة ذلك، وسع البيان نطاق الرفض ليشمل ما جرى في حضرموت، واصفًا إجراءات إغلاق مقرات المجلس هناك بأنها تعسفية.
وجدد التأكيد على الالتزام بقيادة عيدروس الزبيدي، والتمسك بما سُمي "الإعلان الدستوري" لعام 2026، في مؤشر على توجه تصعيدي يربط بين الحضور الميداني والخطاب السياسي لما تبقى من قيادات المجلس عقب إعلان حله يناير/كانون الثاني الماضي.