أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) أنها قدمت عشرات الأطنان من الإمدادات الطبية للمرافق الصحية في اليمن العام الماضي، لضمان استمرارها في تقديم الرعاية المُنقذة للحياة لآلاف الأشخاص في مختلف أنحاء البلاد.
وقالت المنظمة في بيان صحفي، الثلاثاء، إن صندوق الطوارئ الاحتياطي (CFE) التابع لها، وفّر أكثر من 60 طناً مترياً من الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية إلى المستشفيات في جميع أنحاء اليمن خلال العام 2025.
وأضاف البيان أن الإمدادات الطبية شملت محاليل وريدية، ومجموعات جراحية طارئة لعلاج الإصابات، ومجموعات صحية طارئة، وأكياس دم، وكواشف مخبرية، "ما مكّن المستشفيات من مواصلة إجراء العمليات الجراحية الطارئة، وعمليات نقل الدم، وتقديم خدمات التشخيص الأساسية الحيوية".
وأشارت "الصحة العالمية" إلى أن هذه الإمدادات ساعدت المرافق الصحية في البلاد على توفير الرعاية المنقذة للحياة لأكثر من 200 ألف شخص، خاصة في المحافظات التي شهدت ارتفاعاً مفاجئاً في حالات الإصابات جراء تصاعد العنف.
وأوضح البيان أن صندوق الطوارئ عزز دعم قدرات الرعاية الطارئة، حيث "أجرت ستة فرق جراحية أكثر من 2,000 عملية جراحية كبرى، وقدمت الاستشارات والعلاج لأكثر من 7,000 مريض، كما دعمت 16 سيارة إسعاف خدمات الإحالة لـ1,800 مريض في حالة حرجة إلى مرافق قادرة على تقديم رعاية طبية متقدمة، وقدمت 6 فرق متنقلة خدمات الرعاية الصحية لأكثر من 42 ألف من النازحين والفئات الضعيفة".
وكشفت "الصحة العالمية" أنها زوّدت 59 منشأة صحية في مناطق سيطرة الحوثيين، شمالي البلاد، بنحو 610 آلاف لتر من الوقود لتشغيل المولدات الكهربائية لغرف العمليات والمختبرات والمعدات الطبية الحيوية، ما مكّنها من استمرار الرعاية الطارئة لأكثر من 22 ألف مريض.
وأكدت أن النظام الصحي في اليمن لا يزال يرزح تحت ضغط هائل، "ويُعدّ استمرار الدعم الدولي وتوفير التمويل الطارئ المرن أمراً بالغ الأهمية لاستدامة عمل المرافق الصحية، وضمان استمرار حصول ملايين اليمنيين على الرعاية التي يحتاجونها بشكل عاجل".