دان مجلس القيادة الرئاسي الهجمات الإيرانية على عدد من دول الخليج، واعتبرها "اعتداءات سافرة" و"انتهاكًا صارخًا" للقانون الدولي، محملًا طهران المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد الإقليمي.
وأكد المجلس، في بيان، عقب اجتماعه، تضامن اليمن مع السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين والأردن، داعيًا المجتمع الدولي إلى موقف أكثر حزمًا لردع ما وصفه بالسلوك الإيراني المزعزع للاستقرار.
وحذر جماعة الحوثيين من الانخراط في أي تصعيد إقليمي أو استخدام الأراضي اليمنية لشن هجمات عابرة للحدود، معتبرًا أن ذلك "سيزج اليمن في حرب دولية مدمرة."
اقتصاديًا، جدد المجلس دعمه للإصلاحات الحكومية، وفي مقدمتها إقرار الموازنة العامة لأول مرة منذ سنوات، بوصفها خطوة لترسيخ الانضباط المالي واستعادة ثقة المانحين.
وأشار إلى الدعم السعودي البالغ 1.3 مليار ريال سعودي لتغطية الرواتب وتعزيز الاستقرار المالي، معتبرًا إياه ركيزة لجهود تحسين الخدمات في عدن والمناطق المحررة.
واستعرض المجلس مستجدات الوضع العسكري ومستوى الجاهزية القتالية، مشيدًا بيقظة القوات الحكومية في مواجهة هجمات الحوثيين والتنظيمات المتحالفة معهم.