نفذ مشروع مسام (Masam) لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، عملية إتلاف جديدة لما يقرب من 1.7 ألف مادة متفجرة من المخلفات الحربية في محافظة حضرموت، شرقي البلاد، في عملية هي الخامسة من نوعها في المحافظة، منذ منتصف الشهر الماضي.
وقال المركز الإعلامي للمشروع في بيان صحفي، أصدره الجمعة، إن فرق الطوارئ التابعة لـ"مسام"، وبالتعاون مع فرع المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام، نفذت عملية إتلاف لعدد 1,681 قطعة من الألغام والمخلفات الحربية، في مدينة المكلا.
وأضاف البيان أن أن المواد التي جرى إتلافها شملت قذائف متنوعة، وألغام، وصواريخ، منها 9 صواريخ موجهة، 12 لغما مضادا للأفراد، و17 قنبلة يدوية، و687 قذائف دبابات متنوعة، 28 قذيفة آر بي جي، و30 فيوز لغم، و107 فيوزات صواريخ كاتيوشا، و791 طلقة.
وأشار المركز الإعلامي إلى أن هذه العملية تُعد الخامسة من نوعها في مدينة المكلا، منذ 17 يناير/كانون الماضي، "لترتفع كمية المواد التي جرى إتلافها في المحافظة إلى 11,487 قطعة من الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة".
وأوضح البيان أن أعمال "مسام" متواصلة خلال شهر رمضان المبارك لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام والعبوات الناسفة والمخلفات الحربية.
يُذكر أن مشروع "مسام"، ومنذ بداية العام الجاري، تمكن من إتلاف ما مجموعه 17,628 مادة من المخلفات الحربية، في ست عمليات منفصلة، 5 منها في المكلا، وواحدة في منطقة باب المندب الساحلية بمحافظة تعز.