جدد بيان صادر عن تظاهرة لأنصار المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل تمسك المشاركين بالمجلس بوصفه "الإطار السياسي الممثل لشعب الجنوب"، مع التأكيد على دعم قيادته برئاسة عيدروس الزبيدي.
وأوضح البيان أن المشاركين أعلنوا مساندتهم للزبيدي وقراراته المتعلقة بما وصفوه بحماية "المكتسبات الوطنية"، مع رفض ما اعتبروه إجراءات تستهدف إغلاق مقرات المجلس أو الدفع بمكونات سياسية بديلة.
ودعا إلى عقد حوار سياسي في عدن بضمانات دولية، على أن يُحال أي اتفاق نهائي إلى استفتاء شعبي.
وطالب بإجراء تحقيق دولي ومحلي مستقل في الانتهاكات التي شهدتها عدن وحضرموت وشبوة خلال الأحداث الأخيرة، داعيًا إلى الإفراج عن جميع المعتقلين على خلفية تلك التطورات.
وحث البيان المجتمع الدولي على التعامل مع قضية الجنوب باعتبارها قضية سياسية وطنية، محملًا المملكة العربية السعودية مسؤولية ما وصفه بـ"تمكين حكومة الأمر الواقع وإقصاء الحركة الوطنية الجنوبية"، بحسب نص البيان.