أكدت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة (UNMHA) التزامها بتنفيذ مهامها ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار وحماية المدنيين في المحافظة الساحلية، الواقعة غرب اليمن، مع استمرار الدعوات الأمريكية لإنهاء ولايتها.
وقالت القائمة بأعمال بعثة "أونمها"؛ ماري ياماشيتا، في إحاطة خلال مشاورات مغلقة لمجلس الأمن بشأن اليمن، الأربعاء، إن البعثة مستمرة في الالتزام بتنفيذ ولايتها، والاضطلاع بمسؤولياتها، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار وحماية المدنيين في محافظة الحُديدة.
واستعرضت ياماشيتا أنشطة البعثة، والوضع في المناطق المشمولة بولايتها، وتواصلها المستمر مع الأطراف المعنية، والأثر الإيجابي لها على استقرار الأوضاع على أرض الواقع، "بالرغم من التحديات المستجدة التي واجهتها خلال السنوات الست الماضية".
وأشارت القائمة بأعمال البعثة إلى أنها عقدت سلسلة من اللقاءات مع مجموعة واسعة من الجهات المعنية لتبادل الآراء حول ولايتها والديناميكيات السائدة على أرض الواقع.
يُذكر أن ولاية بعثة "أونمها" في اليمن تنتهي في 28 يناير/كانون الثاني 2026، وفق آخر تمديد لها بموجب القرار رقم (2786) الصادر عن مجلس الأمن في 14 يوليو/تموز الماضي.
ومن المتوقع أن يتخذ مجلس الأمن قراره بشأن مستقبل ولاية البعثة بحلول 27 يناير/كانون الثاني الجاري، وسط مطالب أمريكية متكررة لإنهاء عملها، وعدم التجديد لها لفترة إضافية.
وكان تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الذي قدمه للمجلس في 25 نوفمبر/تشرين الثاني بشأن مراجعة للبعثة، قد أشار الى أن "جماعة الحوثيين أوضحت أن إنهاء عمل (أونمها) سيُعتبر بمثابة إعلان رسمي بإلغاء اتفاقية الحُديدة".