أتلانتا: من اليمن إلى أمن الملاحة.. مباحثات سعودية على هامش اجتماعات مجموعة العشرين
يمن فيوتشر - الشرق نيوز: السبت, 31 أكتوبر, 2026 - 02:36 مساءً
أتلانتا: من اليمن إلى أمن الملاحة.. مباحثات سعودية على هامش اجتماعات مجموعة العشرين

أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لقاءات في أتلانتا مع نظرائه الروسي والكندي والأميركي وممثلة الاتحاد الأوروبي العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية وسبل تعزيز أمن منطقة الشرق الأوسط واستقرارها، على هامش اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين.
وبحسب بيانات الخارجية السعودية، شملت المباحثات التصعيد في اليمن وتهديدات الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب خلال اللقاء الروسي، وإدانة هجمات الحوثيين على المملكة خلال اللقاء الكندي، فيما أعقب اللقاء الأميركي توقيع عقد مشاركة الولايات المتحدة بمعرض إكسبو الدولي 2030 في الرياض.
واستعرض وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي، سيرجي لافروف، العلاقات الثنائية، وناقش معه أبرز المستجدات الإقليمية، بحسب الخارجية السعودية.
كما بحث الجانبان الجهود الرامية إلى تعزيز أمن المنطقة وترسيخ استقرارها، وفق بيان الخارجية السعودية.
وتناول لقاء الأمير فيصل بن فرحان مع وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، "العلاقات الاستراتيجية بين السعودية والولايات المتحدة، وسبل تطوير التعاون المشترك في المجالات ذات الأولوية".
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية الراهنة، والجهود المبذولة للتعامل مع التحديات التي تشهدها المنطقة، بحسب الخارجية السعودية.

وعقب اللقاء، وقع الجانبان عقد مشاركة الولايات المتحدة بمعرض إكسبو الدولي 2030 في الرياض بصفة "مشارك رسمي"، بما يمنحهما إطاراً رسمياً للمضي قدماً في استعداداتهما للمعرض.
واعتبرت الخارجية السعودية أن التوقيع يجسد حرص "إكسبو 2030 الرياض" على ترسيخ التعاون الدولي وتعزيز الشراكات مع الدول المشاركة.
من جانبه، قال روبيو، في منشور على منصة "إكس"، إنه بحث مع الأمير فيصل بن فرحان، سبل مواصلة العمل المشترك بشأن التحديات الإقليمية، بما فيها الأوضاع في إيران والسودان واليمن.
وأشار إلى توقيع عقد يضفي الطابع الرسمي على المشاركة الأميركية في المعرض، معتبراً "إكسبو 2030" منصة مهمة لتعزيز الابتكار الأميركي وتوسيع الفرص أمام الشركات الأميركية وتوطيد الشراكة الاستراتيجية مع السعودية.

وبحث الأمير فيصل بن فرحان مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، كايا كالاس، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.
وأكد الجانبان أهمية تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، بحسب الخارجية السعودية.
وخلال لقائه وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، بحث وزير الخارجية السعودي العلاقات الثنائية، وناقش معها آخر تطورات الأوضاع في المنطقة.
وأعرب الجانبان عن إدانتهما للاعتداءات المستمرة للحوثيين على السعودية، وأكدا أهمية بذل الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وفق الخارجية السعودية.


التعليقات