الدوحة: خروج أول ناقلة غاز مسال لقطر للطاقة من مضيق هرمز منذ 3 أسابيع
يمن فيوتشر - رويترز الخميس, 30 يوليو, 2026 - 12:08 مساءً
الدوحة: خروج أول ناقلة غاز مسال لقطر للطاقة من مضيق هرمز منذ 3 أسابيع

أظهرت بيانات صادرة اليوم الخميس عن شركات تحليلات أن ناقلة غاز طبيعي مسال تشغلها شركة قطر للطاقة غادرت مضيق هرمز خلال الليل، لتكون ‌أول سفينة من نوعها تخرج من الممر المائي منذ 11 يوليو تموز وتظهر في بيانات تتبع السفن.

ووفقا لبيانات شركتي كبلر ومجموعة بورصات لندن فإن الناقلة العريش، التي شحنت حمولتها من محطة رأس لفان في قطر في الفترة ما بين الرابع والسادس من يوليو تموز تقريبا، أبحرت خارجة من المضيق خلال الليل في 29 يوليو تموز.

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أنها تتجه حاليا إلى ميناء قاسم في باكستان، مع توقعات بأن تصل غدا الجمعة.

وهذه هي المرة الأولى التي تغادر فيها ناقلة غاز طبيعي مسال تديرها قطر للطاقة من مضيق هرمز ⁠منذ تعرض الناقلة الركيات لهجوم في أوائل يوليو تموز.

وذكرت وكالة فارس الإيرانية للأنباء اليوم إن سفينة قطرية محملة بالغاز الطبيعي المسال أبحرت عبر المسار الذي حددته إيران في مضيق هرمز بتصريح منها، دون تقديم تفاصيل عن الناقلة.

وكان يمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال قبل إغلاقه خلال الحرب التي اندلعت في فبراير شباط بضربات أمريكية-إسرائيلية على إيران.

وكانت ناقلة الغاز الطبيعي المسال السابقة التي خرجت هي الحمرا وغادرت في 11 يوليو تموز تنقل شحنة تم تحميلها في جزيرة داس بالإمارات، حسبما توضح بيانات كبلر.

على نحو منفصل، أظهرت بيانات كبلر ومجموعة بورصات لندن أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال (مروح) ظهرت مجددا اليوم الخميس داخل مضيق هرمز بعدما رُصدت آخر مرة خارجه دون حمولة في 24 يوليو تموز.

وبحسب بيانات كبلر ظلت السفينة التي تديرها شركة أدنوك للغاز دون حمولة.

وقال متحدث باسم شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) إن الشركة تتبنى سياسة عدم ‌التعليق على ⁠مواقع سفنها أو تحركاتها أو مساراتها.

ولم ترد قطر للطاقة بعد على طلب للتعليق خارج ساعات العمل.

وتظهر بيانات كبلر أن 12 سفينة لشحن السلع الأولية مرت عبر مضيق هرمز أمس الأربعاء، إذ دخلت ست سفن وخرجت ست أخرى. وارتفع هذا العدد مقارنة باليومين السابقين.

 

* باب المندب

أظهرت بيانات كبلر أن 19 سفينة لشحن السلع الأولية عبرت مضيق باب المندب أمس الأربعاء، في انخفاض مقارنة بعدد السفن التي عبرت يومي الاثنين والثلاثاء. وقدرت مجموعة بورصات لندن عدد السفن العابرة عند 26 ⁠سفينة.

ومن بين 19 سفينة أشارت كبلر لعبورها المضيق، دخلت ثماني سفن إليه وخرجت 11 منه. ومن بين السفن التي خرجت أربع ناقلات تحمل خاما.

وربما لا تزال بعض السفن تبحر وأجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها مغلقة، وهذه السفن لا تحتسب في الإحصاءات.

وأظهرت بيانات كبلر وإيه.إكس.إس مارين أن عمليات تحميل النفط الخام التي يمكن رصدها ⁠من ميناء ينبع على البحر الأحمر انخفضت 30 بالمئة على الأقل الأسبوع الماضي بعد أن أعلن الحوثيون في اليمن حصارا بحريا على السعودية، إلا أن تقديرات فورتكسا تشير إلى أن الصادرات ظلت مستقرة بشكل عام وأرجعت هذا لارتفاع ما يسمى بعمليات تحميل الناقلات "الخفية".

وقال جورج موريس المحلل لدى ⁠فورتكسا "لاحظنا زيادة واضحة في عدد ناقلات النفط الخام/المكثفات المتجهة شمالا بعد التحميل في البحر الأحمر. ويعكس هذا التحول تجدد المخاطر الأمنية حول مضيق باب المندب".

وأضاف "شكلت الشحنات التي تم تحميلها في ينبع حوالي 15 بالمئة من واردات آسيا من النفط الخام/المكثفات المنقولة بحرا في يونيو، لذا فإن أي اضطراب مستمر سيكون له تداعيات كبيرة على شركات التكرير الآسيوية".


التعليقات