تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء الثالث عشر من أكتوبر تشرين الأول، بعد أن قفزت بنحو دولارين للبرميل في الجلسة السابقة مع تقييم المتعاملين لمخاطر الإمدادات الناجمة عن الهجمات على السعودية واحتمال زيادة إمدادات الديزل من روسيا.
وعلى صعيد التداولات، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1.3% إلى 105.29 دولار للبرميل، كما هبطت عقود الخام الأميركي بنسبة 1.4% مسجلة 92.41 دولار للبرميل.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إن روسيا وافقت على توريد الديزل إلى الأسواق العالمية، وإن إدارته رفعت مؤقتاً العقوبات الأميركية عن الوقود الروسي، وهي العقوبات التي وُضعت لحرمان موسكو من أي إيرادات قد تستخدمها في حربها مع أوكرانيا.
وقد تساعد الإمدادات الإضافية في تخفيف شح المعروض في أسواق الوقود العالمية، مما يحد من بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات التي دعمت أسعار الخام في الآونة الأخيرة.
لكن مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في أميركا قالوا إن اتفاق ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين ينتهك فيما يبدو قانونا أميركياً يحظر واردات الطاقة الروسية إلى أن تنهي موسكو عدوانها على أوكرانيا.
وقال كبير محللي الأسواق لدى كيه.سي.إم تريد تيم ووترر في مذكرة نقلتها رويترز: "توفر إمدادات الديزل الجديدة من روسيا وتدفقات النفط المستقرة من السعودية بعض الارتياح، لكن السوق لا تزال، على ما يبدو، أكثر قلقاً من خطر وقوع المزيد من الهجمات على السفن أو خطوط الأنابيب في الخليج مقارنة بارتياحها للإمدادات الإضافية".
وأضاف: "إلى أن نرى مؤشرات أوضح على خفض التصعيد، لا يزال المسار الأقل مقاومة يميل إلى الصعود".