وسعت أسعار النفط مكاسبها خلال تعاملات اليوم الأربعاء الثاني والعشرين من يوليو تموز، مع تزايد المخاوف من زيادة اضطرابات الإمدادات بعد شن القوات الأميركية غارات على أهداف عسكرية إيرانية لليلة الحادية عشرة على التوالي.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 4% إلى 94.62 دولار للبرميل، كما صعدت عقود الخام الأميركي بنسبة 4% مسجلة 87.68 دولار للبرميل.
وسجل سعر النفط أعلى مستوى له في خمسة أسابيع عند التسوية أمس الثلاثاء بعدما ضربت القوات الأميركية أهدافاً في جنوب إيران وغربها، في حين شنت طهران هجمات على منشآت أميركية في البحرين والكويت والأردن.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية صباح اليوم أن قواتها أتمت ضربات جوية على إيران لليلة 11 على التوالي. وجاءت الهجمات الأميركية بعد فترة وجيزة من إعلان الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية اعترضت طائرات مسيرة إيرانية اليوم.
وأثارت هذه الهجمات المتبادلة مخاوف من زيادة الاضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية بعد أن فتح الحوثيون في اليمن، جبهة جديدة في الحرب المرتبطة بإيران من خلال التهديد باستهداف السفن التي تحمل النفط السعودي في مضيق باب المندب والإعلان عن حصار بحري على المملكة.
وأصبح ممر باب المندب، الواقع عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، طريقاً متزايد الأهمية لصادرات النفط الخام السعودي، مع انخفاض حركة المرور عبر مضيق هرمز بشدة منذ انهيار وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران هذا الشهر.
ومن ناحية أخرى، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إن الحرب التي تشنها أميركا على إيران كلفتها 37.5 مليار دولار حتى الآن، بزيادة تقارب ثمانية مليارات دولار عن آخر تقدير علني.
ومن المقرر صدور بيانات المخزونات الأميركية عن إدارة معلومات الطاقة في وقت لاحل اليوم.