أُعلن، الأربعاء، إطلاق “جائزة زيد مطيع دماج للقصة القصيرة”، في مبادرة سنوية تسعى إلى إحياء إرث أحد أبرز كتّاب السرد اليمني، وتخصص دورتها الأولى للكتّاب اليمنيين داخل البلاد وخارجها، تمهيدًا لتوسيع المشاركة إلى الكتّاب العرب في الدورات المقبلة.
وتقام الجائزة بالشراكة بين أسرة دماج، ممثلة بالدكتور همدان دماج، ومؤسسة تمدن للتنمية الثقافية، ودار “عناوين بوكس”، بهدف دعم فن القصة القصيرة وإتاحة المجال أمام تجارب سردية جديدة.
وتحتفي الجائزة بالنص القصصي المنفرد، وتمنح مكافآت مالية للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، إلى جانب نشر النصوص المدرجة في القائمة القصيرة ضمن مجموعة قصصية سنوية، تصدر ورقيًا وإلكترونيًا.
وقال همدان دماج، نجل الكاتب الراحل وعضو مجلس أمناء الجائزة، إن إطلاقها بعد أكثر من ربع قرن على رحيل والده يمثل امتدادًا لإرثه الإبداعي والإنساني.
وأوضح أن تخصيصها للقصة القصيرة يستهدف دعم هذا الفن، الذي تراجع حضوره نسبيًا أمام اتساع الاهتمام بالرواية، رغم مكانته الأساسية في تجربة زيد مطيع دماج الأدبية.
من جانبه، قال رئيس مؤسسة تمدن للتنمية الثقافية، محمود العزاني، إن الجائزة توفر مساحة للأصوات الجديدة للتعبير عن تجاربها ورؤاها، مستلهمة صلة دماج بالإنسان والأرض، وقدرته على طرح الأسئلة من خلال الأدب.
وأكد مؤسس دار “عناوين بوكس”، صالح البيضاني، أن الجائزة تتجاوز الاحتفاء باسم دماج إلى دعم كتّاب جدد وتعزيز وصول أعمالهم إلى القراء، وربط تجربة أحد رواد السرد اليمني بالأجيال الجديدة.
ويُفتح باب الترشح اعتبارًا من الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول وحتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2026، وتتاح شروط المشاركة وتفاصيلها عبر الموقع الإلكتروني للجائزة: